خبيرة تربوية تحذر من قِصر العام الدراسي وتأثيره على الطلاب

خبيرة تربوية تحذر من قِصر العام الدراسي وتأثيره على الطلاب
مشاركة المقال:
حجم الخط:

في ظل تثبيت الخريطة الزمنية للعام الدراسي الحالي واستمرار تدريس المناهج دون تعديل، تتصاعد مطالب تربوية بإعادة النظر في عدد أيام الدراسة الفعلية خلال الفصل الدراسي الثاني، في محاولة لتعويض الفاقد الزمني وتخفيف الضغوط المتزايدة على الطلاب وأولياء الأمور، مع اقتراب امتحانات نهاية العام.

واستنادًا إلى إعلان وزارة التربية والتعليم لتثبيت الخريطة الزمنية للعام الدراسي، واستمرار تدريس المناهج كاملة خلال الفصل الدراسي الثاني دون أي تخفيف، دعت داليا الحزاوي، الخبيرة التربوية ومؤسس ائتلاف أولياء أمور مصر، إلى ضرورة إعادة النظر في عدد أيام الدراسة الفعلية خلال هذا الفصل، بهدف تعويض ما تم فقده من وقت.

وأوضحت الحزاوي أن زيادة أيام الدراسة تمثل حلًا عمليًا يمنح المعلمين فرصة لشرح المناهج بشكل أكثر عمقًا، كما تتيح للطلاب وقتًا كافيًا للفهم والمراجعة والتطبيق، خاصة في ظل عدم إمكانية تقليل حجم المقررات الدراسية.

وأشارت إلى أن حالة من القلق تسود بين أولياء الأمور، الذين يرون أن الفترة المتبقية من الفصل الدراسي لا تكفي لاستكمال شرح المناهج بالشكل المطلوب، أو الاستعداد الجيد لامتحانات نهاية العام، مطالبين بضرورة التدخل لإيجاد حلول عاجلة.

وأضافت أن قِصر مدة العام الدراسي مقارنة بكثافة المناهج يُعد من أبرز التحديات التي تواجه العملية التعليمية خلال السنوات الأخيرة، حيث ينعكس ذلك في صورة ضغوط نفسية متزايدة على الطلاب وأسرهم، ويؤثر سلبًا على جودة التعلم، كما يحرم الطلاب من التوازن بين الدراسة والحياة، بما يشمل ممارسة الأنشطة والهوايات الضرورية لبناء شخصية متكاملة.

واختتمت الحزاوي تصريحاتها بالتأكيد على أهمية وضع حلول جذرية تضمن عدم تكرار هذه الأزمة مستقبلاً، بما يساعد على إنهاء المناهج في توقيت مناسب قبل الامتحانات، ويخفف من حدة الضغوط السنوية التي يعاني منها الطلاب.

وفيما يتعلق بمواعيد الامتحانات، فقد تم اعتماد جدول امتحانات الفصل الدراسي الثاني لعام 2026 بشكل رسمي، حيث تُعقد امتحانات صفوف النقل خلال الفترة من 16 إلى 24 مايو 2026، بينما تنطلق امتحانات الشهادة الإعدادية في الفترة من 4 إلى 11 يونيو 2026، وفق الخريطة الزمنية المعتمدة للعام الدراسي 2025/2026.

مقالات مقترحة

عرض الكل