اجتماع رباعي بين باكستان ومصر والسعودية وتركيا لتهدئة التوترات في المنطقة

اجتماع رباعي بين باكستان ومصر والسعودية وتركيا لتهدئة التوترات في المنطقة
مشاركة المقال:
حجم الخط:

تشهد العاصمة الباكستانية إسلام آباد، حراكًا دبلوماسيًا متسارعًا قبيل اجتماع رباعي مرتقب، مساء اليوم الأحد، يضم وزراء خارجية باكستان ومصر وتركيا والسعودية، في وقت تشهد فيه المنطقة حربًا مستمرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، وسط توقعات بأن يسفر الاجتماع عن مبادرة سياسية تهدف إلى خفض التصعيد ومنع الانزلاق نحو فوضى شاملة قد تهدد الأمن والاستقرار الإقليميين والاقتصاد العالمي.

وفي إطار التحضيرات للاجتماع، التقى وزير الخارجية المصري “بدر عبد العاطي” مع نائب رئيس الوزراء ووزير خارجية باكستان، “محمد إسحاق دار”، اليوم، وناقش الوزيران التطورات الإقليمية وجهود خفض التصعيد في المنطقة، مؤكدين على أهمية دعم مسار تفاوضي بين الولايات المتحدة وإيران لتجنب تداعيات الأزمة على المنطقة والعالم.

وشدد وزير الخارجية المصري، على أن الحلول الدبلوماسية والتهدئة الإقليمية تشكل السبيل الوحيد لاحتواء الوضع الراهن، معربًا عن أمله بأن تسفر الجهود المشتركة عن خفض التوتر وفتح مسار تفاوضي فعال.

وتناول الجانبان خلال لقائهما ضرورة استمرار التنسيق في المحافل الدولية ومنظمة التعاون الإسلامي لتعزيز الأمن والاستقرار، والحرص على منع اتساع رقعة الصراع في منطقة الشرق الأوسط.

كما أجرى الوزير الباكستاني سلسلة اجتماعات ثنائية مع نظرائه السعودي والتركي، حيث أكد الجانبان أهمية الحوار والدبلوماسية والجهود الجماعية لتعزيز السلام والاستقرار الإقليميين.

وشدد “إسحاق دار” على أهمية توسيع التعاون الاستراتيجي مع تركيا، والحفاظ على التنسيق الوثيق بين الدول الأربع تمهيدًا لاجتماع الرباعي، مع التأكيد على أن إجراءات بناء الثقة والحوار المستمر هي الطريق الوحيد لتهدئة التوترات الإقليمية.

وينطلق الاجتماع الرباعي، مساء اليوم، في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، حيث يهدف إلى بحث سبل وقف القتال وإنهاء الحرب المستمرة التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، في 28 فبراير الماضي، ومما يعزز الحاجة الماسة لمبادرة سياسية شاملة لإحلال الهدوء واستقرار المنطقة.

اقرأ أيضا: قاليباف: الولايات المتحدة تخطط سراً لهجوم بري وإيران جاهزة للردع

مقالات مقترحة

عرض الكل