قرارات متأخرة تربك الأسر: تعطيل الدراسة بعد وصول الطلاب للمدارس

قرارات متأخرة تربك الأسر: تعطيل الدراسة بعد وصول الطلاب للمدارس
مشاركة المقال:
حجم الخط:

تصاعدت حالة من الغضب والاستياء بين أولياء الأمور في عدد من المحافظات، خاصة الجيزة والقاهرة، عقب قرارات متأخرة بتعطيل الدراسة بسبب سوء الأحوال الجوية، والتي صدرت بعد بدء اليوم الدراسي ووصول الطلاب بالفعل إلى مدارسهم.

استمرارها أونلاين.. جامعة أسيوط تعلن تعليق الدراسة حضوريًا يومي الأربعاء والخميس  

تعطيل الدراسة بعد انتهاء الحصة الأولى
ففي محافظة الجيزة، فوجئ أولياء الأمور باستمرار انتظام الطابور الصباحي بشكل طبيعي، قبل أن يتم الإعلان لاحقًا عن إلغاء اليوم الدراسي، بينما تكرر المشهد في القاهرة، حيث صدر قرار التعطيل بعد انتهاء الحصة الأولى، ما أثار حالة من الارتباك داخل المدارس وبين الأسر.

وعبر أولياء الأمور عن استيائهم من تضارب القرارات وتأخرها، متسائلين عن جدوى إرسال أبنائهم إلى المدارس في ظل تحذيرات الطقس الواضحة منذ ساعات الفجر.

حالة ارتباك لحقت بالأسر
وقال أحدهم متسائلًا: “هل من المنطقي أن أذهب الآن لإحضار ابني من المدرسة بعد صدور قرار التعطيل؟”، في إشارة إلى حالة الارتباك التي لحقت بالأسر.

وأضاف آخر منتقدًا: “ما يحدث غير مفهوم، فالأمطار الغزيرة والرعد كانا مستمرين منذ الرابعة فجرًا، وكان من الأولى اتخاذ القرار مبكرًا بدلًا من تعريض الأطفال لهذه الظروف”.

كما أشار عدد من أولياء الأمور إلى أن أبناءهم توجهوا إلى المدارس تحت الأمطار، قبل أن يُفاجأوا بقرار الإلغاء بعد وصولهم، ما اضطرهم إلى العودة مرة أخرى في نفس الظروف الجوية السيئة، وهو ما وصفوه بأنه “عبث إداري” كان يمكن تجنبه بسهولة من خلال تنسيق أفضل وقرارات استباقية.

تعريض الأطفال لمخاطر صحية
وأكدوا أن هذا المشهد تسبب في إرهاق الطلاب وأولياء الأمور على حد سواء، فضلًا عن تعريض الأطفال لمخاطر صحية نتيجة التعرض للأمطار والبرد.

وطالب أولياء الأمور بضرورة تحسين آليات اتخاذ القرار في مثل هذه الظروف، والاعتماد على بيانات الأرصاد الجوية بشكل أكثر دقة، إلى جانب إعلان القرارات في وقت مبكر يضمن سلامة الطلاب ويجنب الأسر حالة التخبط التي شهدها اليوم.

وفيما يتعلق بحالة الطقس، شهدت البلاد منذ الساعات الأولى من فجر اليوم تقلبات جوية حادة، حيث بدأت الأمطار في التساقط قبل شروق الشمس، وازدادت شدتها تدريجيًا مصحوبة بسحب رعدية ورياح ملحوظة، ما أدى إلى حالة من عدم الاستقرار استمرت حتى ساعات الصباح الأولى، وهو ما كان ملحوظًا بوضوح في عدد من المناطق.

أما على صعيد القرارات الرسمية، فقد أعلنت بعض المحافظات تعطيل الدراسة تباعًا مع تطورات الحالة الجوية، وكانت محافظة القليوبية من أوائل المحافظات التي بادرت باتخاذ هذا القرار في وقت مبكر، قبل أن تلحق بها محافظات أخرى مثل الجيزة والقاهرة، لكن مع اختلاف توقيتات الإعلان، الأمر الذي أثار تساؤلات حول مدى التنسيق بين الجهات المختلفة في التعامل مع مثل هذه الأزمات.

فيما أصدرت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني قرارا منذ قليل باستمرار اليوم الدراسي للطلاب الذين وصلوا المدارس بالفعل قبل صدور قرارات المحافظين بتعطيل الدراسة.

مقالات مقترحة

عرض الكل