قال رئيس البرلمان الإيراني “محمد باقر قاليباف” إن القواعد العسكرية الأمريكية المنتشرة في الشرق الأوسط تحولت إلى منصات لشن العمليات العسكرية ضد إيران، محذراً من أن أي هجوم ينطلق منها سيكون هدفاً مباشراً لردّ إيراني.
وأوضح “قاليباف”، في منشور عبر منصة “إكس”، مساء اليوم السبت، أن الاعتداء الذي استهدف محطة لتحلية المياه في جزيرة “قشم” نُفذ من قبل “التحالف الأمريكي الصهيوني”، بدعم من إحدى القواعد الجوية في دول الجوار الجنوبي، وأضاف أن هذا الهجوم “جريمة واضحة ستلقى رداً متناسباً”.
وأكد رئيس البرلمان الإيراني أن السياسات الدفاعية لإيران ثابتة، مشدداً على أن وجود القواعد الأمريكية في المنطقة يحول دون تحقيق الاستقرار، وقال إن “جميع المسؤولين والشعب في إيران متحدون حول هذا المبدأ”.
تجاوز ائتلاف آمریکایی-صهیونی به آبشیرینکن قشم با پشتیبانی یکی از پایگاههای هوایی در کشورهای همسایه جنوبی انجام شده است.
این جنایت آشکار واکنشی متناسب دریافت خواهد کرد. پایگاههای نظامی آمریکا در منطقه، به سکوی عملیات علیه ایران تبدیل شدهاند. مبدأ هر حملهای، مقصد پاسخ ماست.
— محمدباقر قالیباف | MB Ghalibaf (@mb_ghalibaf) March 7, 2026
من جانبه، اتهم وزير الخارجية الإيراني “عباس عراقجي” الولايات المتحدة بارتكاب ما وصفه بـ”جريمة صارخة ويائسة” عبر استهداف محطة لتحلية المياه العذبة في جزيرة “قشم”، مشيراً إلى أن الهجوم أدى إلى تأثر إمدادات المياه في نحو 30 قرية.
وأضاف “عراقجي”، في منشور عبر منصة “إكس”، اليوم، أن استهداف البنية التحتية المدنية في إيران “خطوة خطيرة ذات عواقب جسيمة”، مؤكداً أن واشنطن هي من “أرست هذا النهج، وليس إيران”.
The U.S. committed a blatant and desperate crime by attacking a freshwater desalination plant on Qeshm Island. Water supply in 30 villages has been impacted.
Attacking Iran’s infrastructure is a dangerous move with grave consequences. The U.S. set this precedent, not Iran.
— Seyed Abbas Araghchi (@araghchi) March 7, 2026
في المقابل، صعّد الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” لهجته تجاه طهران، وقال في منشور على منصته “تروث سوشيال”، اليوم، إن إيران “ستتلقى ضربة قاسية للغاية”، مضيفاً أن مناطق ومجموعات لم تكن ضمن الأهداف سابقاً أصبحت الآن قيد الدراسة “لتدمير كامل وموت مؤكد”، “على حد تعبيره”، بسبب ما وصفه بـ”السلوك السيئ لإيران”.

ويأتي هذا التصعيد العسكري في أعقاب عملية عسكرية واسعة بدأت في 28 فبراير، عندما شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوماً على إيران، وقال البيت الأبيض إن العملية جاءت رداً على ما وصفه بـ”التهديدات الصاروخية والنووية الإيرانية”.
ووفق بيانات أمريكية، أسفرت الضربات عن مقتل عدد من كبار القادة الإيرانيين، بينهم المرشد الإيراني “علي خامنئي”، وقائد الحرس الثوري “محمد باكبور”، ورئيس الأركان العامة للقوات المسلحة “عبد الرحيم موسوي”.
وعلى الجانب الآخر، أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ عملية رد واسعة شملت إطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه أهداف إسرائيلية، إضافة إلى استهداف قواعد عسكرية أمريكية في عدد من دول المنطقة، بينها البحرين والأردن وقطر والكويت والإمارات العربية المتحدة والسعودية، في تصعيد يعكس اتساع نطاق المواجهة في الشرق الأوسط.
اقرأ أيضا: السيسي يحذر: استمرار الحرب على إيران سيكلف الشرق الأوسط ثمنًا باهظًا






