عانت محافظة أسيوط في الآونه الأخيرة من وقوع الكثير من الحوادث التي أودت بحياة العشرات من الضحايا مابين متوفين ومصابين.
وهي من أخطر المشكلات التي تهدد أرواح الأبرياء وتؤدي إلي إصابات جسيمة بخلاف التكاليف الباهظة، لذلك وجب إصدار القوانين والتفكير في حل جزري للحد من حدوث مثل هذة الظاهرة
ورصدت “البورصجية نيوز” إحصائيات الحوادث التي شهدتها محافظة أسيوط منذ بداية شهر رمضان وحتى الآن ما بين حوادث انقلاب سيارة أو اصطدام سيارة باخرى، بإجمالي 8 وفيات و27 مصابا بطريقي أسيوط الجديدة وديروط الزراعي واستمرار نزيف الدماء الذي لا ينتهي ودق ناقوس الخطر للحفاظ على أرواح الآمنين.
وناشد المواطنين سرعة التخلص من اكتمال أعمال التوسع بطريق ديروط الزراعى ورصف الشوارع وإعادة تأهيل السائقين وضرورة تصليح الانارة وتحسين البنية التحتية فى خطوط الطرق الحيوية التى تربط مراكز وقرى المحافظة ببعضها.
وعبر المواطنين عن غضبهم الشديد واستياءهم من كم الحوادث وازهاق أرواح ابناءهم بدون ذنب ، وسرعة تدخل الجهات المختصة ووضع القوانين الرادعة للمخالفات المرورية.
وقال “إسماعيل” مواطن أن حوادث الطرق والكبارى تحتاج إلى تدخل سريع من الحكومة وأن لا ذنب لأبنائنا فى تحمل اخطاء السائقين وسوء الإشارات المرورية واتجاهات الطرق موجها سؤال ” من المسئول”عن جميع الحوادث؟.







