تفقد كامل الوزير، وزير النقل، مواقع العمل بمشروع إنشاء الطريق الحر شرق الرياح التوفيقي في المسافة من بنها حتى المنصورة بطول 73 كيلومترًا، في جولة ميدانية استهدفت متابعة معدلات التنفيذ والوقوف على تقدم الأعمال الصناعية والإنشائية بالمشروع، أحد أبرز مشروعات الربط الطولي في دلتا مصر.
شراكة لوجستية جديدة تعيد توظيف شبكة النقل بين المحافظات
وتأتي الجولة في إطار متابعة وزارة النقل المصرية لمشروعات البنية التحتية، حيث رافق الوزير عدد من قيادات الوزارة وهيئة الطرق والكباري والشركة القابضة للطرق. وشملت الجولة تفقد القطاع الممتد من ميت العز حتى دقادوس بطول 15 كيلومترًا، والذي يضم ثمانية كباري رئيسية، من بينها كوبري صهرجت وكوبري ميت العز اللذان تم الانتهاء منهما، بينما تتواصل الأعمال في باقي المنشآت بالتوازي مع تنفيذ طبقات الطريق.
ويمثل الطريق الجديد أحد المكونات المحورية للممر المروري الطولي الجاري تنفيذه من بنها حتى دمياط بطول إجمالي يصل إلى 140 كيلومترًا، بما يحقق ربطًا مباشرًا بين طريق القاهرة–الإسكندرية الزراعي والطريق الدولي الساحلي مرورًا بالطريق الدائري الإقليمي، الأمر الذي يعزز حركة نقل الركاب والبضائع عبر ست محافظات في الوجه البحري والدلتا.
وخلال الجولة، شدد الوزير على ضرورة تكثيف الأعمال مع الالتزام بالمواصفات القياسية ومعايير الجودة، موجّهًا بالانتهاء من طريق الخدمة بالتوازي مع الطريق الرئيسي، والتوسع في العلامات الإرشادية، مع إعداد تصور متكامل لاستغلال المساحات أسفل الكباري والحفاظ على حرم الطريق.
ومن المقرر أن يسهم المشروع بعد اكتماله في إعادة توزيع الحركة المرورية بالدلتا، حيث سيتحمل المسار الشرقي للرياح التوفيقي حركة السير من القاهرة إلى المنصورة في أربع حارات، بينما يخدم المسار المقابل حركة العودة في الاتجاه المعاكس، بما يخفف الضغط عن المحاور القائمة ويختصر زمن الرحلات بين المراكز الحضرية الرئيسية في المنطقة.







