
افتتح الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اليوم الجمعة، مسجد “العلي العظيم” في ألماظة، بمحافظة القاهرة، بحضور الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، والدكتور نظير محمد عياد، مُفتي الجمهورية، والدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة.
وأزاح مدبولي الستار إيذاناً بالافتتاح، مؤكدًا حرص الدولة على تطوير وتجديد المساجد القائمة وإنشاء مساجد جديدة في مختلف محافظات الجمهورية.
وكشف استعداد وزارة الأوقاف لاستقبال شهر رمضان المُعظم بافتتاح 162 مسجدًا جديدًا، منها 111 مسجداً بنظام الإحلال والتجديد، و51 مسجداً بعد صيانتها وتطويرها.
وأطلع من اللواء أحمد العزازي، رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، والذي أوضح أن أعمال إنشاء المسجد بدأت في يوليو 2023، وتم الانتهاء منها في فبراير 2025، من خلال الهيئة الهندسية للقوات المسلحة.
وأشار إلى أن المسجد يسع لعدد 5000 مُصلي، ومُقام على مساحة 8100 متر مربع، بعدد 3 أدوار (بدروم، أرضي، ودور أول)، مُضيفاً أن المسجد مصمم ليحتوي على مُختلف الخدمات التي يحتاجها المواطنون.
ويشتمل على دار وقاعات للمناسبات، وغرفة تحفيظ وتجويد القرآن الكريم، ومصلى للسيدات، وساحات داخلية وخارجية، ومنطقة العيادات، وساحة انتظار للسيارات، ودورات مياه، وحضانة، وفصول تعليمية، ومكتبة.
واستعرض الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، إجمالي عدد المساجد المُفتتحة منذ أول يوليو 2024 حتى الآن، بلغ 1126 مسجداً، من بينها 770 مسجداً إحلال وتجديد، و356 مسجداً صيانة وتطوير.
وأوضح أن إجمالي عدد المساجد التي تم إحلالها وتجديدها وصيانتها وتأثيثها منذ يوليو 2014 وحتى الآن بلغ 13207 مسجداً.
وأكد مراعاة التنوع الجغرافي في قائمة المساجد المُقرر افتتاحها، حيث شملت مساجد في محافظات القاهرة، الجيزة، الإسكندرية، الفيوم، بني سويف، البحيرة، الشرقية، الدقهلية، المنيا، أسيوط، كفر الشيخ، المنوفية، جنوب سيناء، القليوبية، الإسماعيلية، مطروح، الأقصر، سوهاج، أسوان، الغربية، قنا، دمياط، والسويس، مؤكداً أنه جار استكمال العمل على إنشاء وتطوير وتجديد المساجد بجميع مناطق الجمهورية.
وأدى رئيس الوزراء صلاة الجُمعة، واستمع إلى خطبتي الجمعة، حيث جاءت الأولى بعنوان “يا باغي الخيرِ أقبِل”، للتوعية بفضائل شهر رمضان المُعظم، والتنبيه على وجوب الإقبال على مواسم الخير، بينما تناولت الخطبة الثانية أهمية الحفاظ على الآثار المصرية، وصون الثروات الطبيعية لبلدنا، وقيام المواطنين بالحفاظ عليها.