شهدت حدائق الرى بالقناطر الخيرية، إقبالاً كبيراً من الزوار للاحتفال بعيد الأضحى المبارك وسط الطبيعة الخلابة التى تتميز بها هذه الحدائق، والتى تفتح أبوابها أمام الزوار اعتباراً من الساعة الثامنة صباحاً وحتى الساعة العاشرة مساءً، حيث بلغت أعداد الزائرين خلال أول ثلاثة أيام من العيد حوالى ٣٠ ألف زائر.
ووجه الدكتور سويلم ، بتكثيف أعمال الصيانة والنظافة للمسطحات الخضراء وشبكات المرافق بكافة الحدائق بالقناطر الخيرية، مع تطهير الواجهات النيلية أمام الحدائق وتجهيز الجراجات، استعداداً لاستقبال الزوار خلال إجازة عيد الأضحى المبارك.
وفى محافظة أسوان، استقبل المركز الثقافى الأفريقى الزائرين للاحتفال بعيد الأضحى المبارك داخل قاعات المركز والحدائق الملحقة به، حيث تفقد الزائرون محتويات المركز وتعرّفوا على المعلومات الثقافية والتاريخية، وشاهدوا تراث دول حوض النيل ومقتنيات الدول الإفريقية.
كما شهد النصب التذكارى لرمز الصداقة المصرية السوفيتية بالسد العالى، ونقطة المشاهدة بالسد العالى، إقبالاً كبيراً من المصريين والأجانب، بإجمالى حوالى ٣ آلاف زائر لكافة هذه المواقع خلال أول ثلاثة أيام من العيد.
جدير بالذكر أن حدائق الرى بالقناطر الخيرية تُعد من المقاصد الترفيهية المتميزة، وتمتد على مساحة (٧٥) فداناً، وقد شهدت أعمال تطوير كبيرة خلال السنوات الماضية بالجهود الذاتية للوزارة، حيث انتهت وزارة الموارد المائية والرى من تطوير العديد من الحدائق بمساحات مختلفة، مثل حديقة لؤلؤة الشرق بمساحة (١٤) فداناً، وحديقة المركز الثقافى بمساحة (٩) أفدنة، وحديقة النيل بمساحة (٨) أفدنة، وحديقة البحيرة بمساحة (٣) أفدنة، وحديقة الياسمين بمساحة (٨) أفدنة، وحديقة التوفيقى بمساحة (٣) أفدنة، وحديقة الزهور بمساحة (٤) أفدنة، وحديقة الجزيرة بمساحة (٦) أفدنة، وحديقة النخيل بمساحة (٧) أفدنة، وحديقة (أ) بمساحة (٦) أفدنة، وحديقة الفيروز بمساحة (٧) أفدنة.
كما تبذل أجهزة الوزارة جهوداً كبيرة لتوفير كافة الخدمات للزوار من أعمال الصيانة والنظافة والتأمين والتنظيم، بما يتيح للزوار الاستمتاع بإجازة عيد الأضحى المبارك فى حدائق الرى بالقناطر الخيرية.
كما قامت الوزارة بإنشاء المركز الثقافى الأفريقى بأسوان ليصبح مقصداً سياحياً بارزاً وإضافة حضارية مهمة لمدينة أسوان. وكان المركز يُعرف سابقاً باسم “متحف النيل”، قبل تطويره وتحويله إلى المركز الثقافى الأفريقى، مع إنشاء مسرح رومانى مكشوف كأحد مكونات المركز، وإضافة العديد من اللوحات والمقتنيات والأفلام الوثائقية التى تمثل حضارة وثقافة الدول الإفريقية وعادات وتقاليد شعوبها.
ويضم المركز خمس قاعات متنوعة تحتوى كل منها على مقتنيات للدول الإفريقية، بالإضافة إلى مكتبة وثائقية تضم العديد من الكتب والألبومات الأثرية والتاريخية التى توثق تاريخ نهر النيل.
كما تم إنشاء النصب التذكارى لرمز الصداقة المصرية السوفيتية عام ١٩٦٧، ويصل ارتفاعه إلى ٧٢ متراً، وهو مصمم على شكل زهرة لوتس مكوّنة من خمس بتلات، محفور عليها نقوش تحكى تاريخ إنشاء السد العالى.




