أفادت مصادر طبية في جمهورية الكونغو الديمقراطية بارتفاع حصيلة الإصابات بفيروس الإيبولا إلى 689 حالة، في ظل استمرار انتشار التفشي في مناطق شرق البلاد.
وكانت وكالات تابعة للأمم المتحدة قد أعلنت، أمس الجمعة، أن تفشي المرض الفتاك لا يزال يتوسع، مع توقعات بزيادة محتملة في إصابات الأطفال خلال الأيام المقبلة، وهو ما وصفته بأنه سيناريو مرجح.
وقال رئيس قسم الأوبئة والتحليلات في منظمة الصحة العالمية، الدكتور أوليفييه لو بولان، إنه يتم تسجيل حالات جديدة يوميًا في عدد من المناطق الصحية، مشيرًا إلى أن حجم التفشي أكبر مما يتم رصده فعليًا، خاصة في ظل الحركة السكانية الكبيرة في شرق البلاد.
وأضاف أن السلطات الصحية سجلت خلال نحو ثلاثة أسابيع منذ تأكيد التفشي 676 إصابة و136 وفاة نتيجة سلالة “بونديبوجيو” النادرة من فيروس الإيبولا.
وأوضح أن الإصابات امتدت عبر منطقة جغرافية واسعة من “أرو” في شمال مقاطعة إيتوري إلى “ميتي مورهيسا” في جنوب كيفو، على مسافة تقارب ألف كيلومتر، لافتًا إلى وجود 34 منطقة صحية متأثرة حتى الآن، مع استمرار تسجيل حالات جديدة في مناطق بشمال كيفو.
وفي السياق ذاته، أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسف” نشر أكثر من 1600 عامل صحي وموجه مجتمعي، إلى جانب 24 فريقًا للتطهير، تمكنوا من الوصول إلى أكثر من 160 ألف أسرة في إطار جهود الحد من انتشار المرض.



