«ميشيل ميلاد» فى حوار مع «البورصجية»: اعتمدت على نفسى فى الوصول إلى النجاح

«ميشيل ميلاد» فى حوار مع «البورصجية»:  اعتمدت على نفسى فى الوصول إلى النجاح
مشاركة المقال:
حجم الخط:

«كيميا ارتجال» مع «مصطفى غريب».. وحرارة «اللعبة» سلخت جلدى

 

في زمن تتسارع فيه وتيرة المنافسة داخل الوسط الفني، يفرض بعض الفنانين أنفسهم بموهبة حقيقية وقدرة لافتة على التنوع والتطور، ليصبحوا من الأسماء التي يلتفت إليها الجمهور والنقاد معًا، ويأتي الفنان الشاب ميشيل ميلاد في مقدمة هؤلاء، بعدما نجح في لفت الأنظار بأدواره المختلفة التي جمعت بين خفة الظل والعمق الدرامي، مؤكدًا حضوره كموهبة صاعدة تمتلك أدواتها.

وفي حوار خاص مع “البورصجية”، يكشف “ميلاد” كواليس أعماله الأخيرة، وأصعب التحديات التي واجهها، إلى جانب رؤيته لمسيرته الفنية وطموحاته المقبلة.

بعد النجاح الكبير لمسلسل “اللعبة”، ما أصعب التحديات التي واجهتك خلال التصوير؟

أصعب المشاهد كانت مشهد الانتحار أمام القطار، والمشهد الذي يليه الخاص بالرماية، لأنهما تطلبا مجهودًا بدنيًا ونفسيًا كبيرًا، خاصة مع ظروف التصوير الصعبة.

 وما الذي جعل هذه المشاهد تحديدًا مرهقة لهذه الدرجة؟

صورنا هذه المشاهد في طقس شديد الحرارة وتحت الشمس لساعات طويلة، من الصباح حتى العصر، لدرجة أن جلدي تأثر بشدة من الحرارة، بالإضافة إلى أننا صورنا أجزاء من المشاهد قبل عام، ثم استكملناها لاحقًا، وهو ما زاد من صعوبة التنفيذ.

هل شعرت بالخوف من تنفيذ مشاهد الأكشن؟

بالفعل شعرت بالقلق عندما قرأت مشهد القفز من الدور الخامس، لكن تم الاستعانة بدوبلير لتنفيذه، وهو ما جعل الأمر أسهل مما توقعت.

مسلسل “النص التاني” قدّم فترة زمنية مختلفة.. كيف كانت التجربة؟

المسلسل كان له طابع خاص لأنه يناقش قضايا متعددة في إطار زمني يعود إلى الأربعينات، وقدّم صورة مختلفة لمصر، وده كان عنصر مميز بالنسبة لي كممثل.

كيف كانت بدايتك الفنية؟

بدأت من مسرح الجامعة، ثم التحقت بمركز الإبداع الفني مع المخرج خالد جلال، ودرست آداب مسرح قسم نقد ودراما، وبعدها عملت في الإعلانات ومنها انتقلت للأعمال الدرامية والسينمائية.

كيف تصف رحلتك في المجال الفني؟

الطريق لم يكن سهلًا على الإطلاق، الاستمرارية هي التحدي الأكبر، والمجال يحتاج صبرًا كبيرًا، خاصة مع فترات قد يمر فيها الفنان بظروف مادية صعبة.

 هل كان هناك من دعّمك في بداياتك؟

تعلمت من كل من عملت معهم، لكن لم يكن هناك شخص بعينه دعم مسيرتي، أنا اعتمدت على نفسي واجتهادي للوصول لما أنا عليه الآن.

كيف كانت تجربتك مع فريق عمل “هي كيمياء”؟

كانت تجربة مميزة جدًا، خاصة مع وجود كيمياء قوية بيني وبين مصطفى غريب، وكان هناك مساحة كبيرة من الارتجال، لكنها كانت مدروسة ومتفق عليها مسبقًا، وده ساهم في نجاح العمل.

ماذا عن تعاونك مع الفنان أحمد أمين؟

أحمد أمين فنان وإنسان رائع، تعلمت منه الكثير، والعمل معه كان تجربة مميزة جدًا، وكذلك باقي فريق العمل.

 أيهما تفضل.. الكوميديا أم الدراما؟

لا أفرق بينهما، الأهم بالنسبة لي هو العمل الجيد القريب من الناس، سواء كان كوميديًا أو دراميًا، المهم أن يعبر عن الجمهور.

 ما أبرز أعمالك السينمائية الأخيرة؟

شاركت في فيلمي “برشامة” و”إيجيبست”، وكانت تجربة مهمة بالنسبة لي، خاصة مع مشاركة مجموعة كبيرة من النجوم.

ما الجديد الذي تستعد لتقديمه؟

أشارك في مسلسل “ما لم يُحك عن بني مزار”، وهو عمل غير كوميدي يتناول قصة حقيقية حدثت في 2005، وأتوقع أن يكون مفاجأة للجمهور.

 ماذا عن المسرح في حياتك؟

المسرح له مكانة كبيرة عندي، وحصلت على جوائز عدة منها أفضل ممثل في المهرجان القومي للمسرح، وأتمنى العودة إليه قريبًا.

من هم النجوم الذين تأثرت بهم؟

من الجيل القديم أحب محمود عبد العزيز ويحيى الفخراني وعادل إمام، ومن الجيل الحالي أتمنى العمل مع أحمد عز وكريم عبد العزيز وماجد الكدواني وفتحي عبد الوهاب.

مقالات مقترحة

عرض الكل