محمد صلاح يطوي صفحة المجد مع ليفربول بوداع تاريخي

محمد صلاح يطوي صفحة المجد مع ليفربول بوداع تاريخي
مشاركة المقال:
حجم الخط:

أسدل النجم المصري محمد صلاح الستار على رحلته التاريخية مع ليفربول، بعدما خاض آخر مبارياته بقميص الريدز أمام برينتفورد، في اللقاء الذي انتهى بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق على ملعب “آنفيلد”، ضمن منافسات الجولة الأخيرة من الدوري الإنجليزي الممتاز.

وشهدت المباراة لحظات مؤثرة لجماهير ليفربول التي احتشدت لتوديع أحد أعظم اللاعبين في تاريخ النادي، حيث حظي صلاح بوداع استثنائي عقب صافرة النهاية، بعدما اصطف لاعبو الفريق في ممر شرفي تكريمًا لمسيرته الحافلة، وسط تصفيق الجماهير وهتافاتها التي ملأت مدرجات “آنفيلد”، في مشهد لم يتمالك خلاله النجم المصري دموعه.

ورغم أن المباراة حملت طابع الوداع، فإن صلاح نجح في كتابة فصل جديد من الإنجازات الفردية، بعدما انفرد برقم قياسي جديد في الدوري الإنجليزي بوصوله إلى التمريرة الحاسمة رقم 93، متجاوزًا الرقم المسجل باسم أسطورة ليفربول ستيفن جيرارد.

كما حمل اللقاء رقمًا تاريخيًا جديدًا لصلاح، بعدما خاض مباراته رقم 300 كأساسي في الدوري الإنجليزي الممتاز، ليصبح ثاني لاعب أفريقي يحقق هذا الرقم بعد الإيفواري كولو توريه، حيث لعب 294 مباراة بقميص ليفربول و6 مباريات مع تشيلسي.

وعقب المباراة، تحدث صلاح بكلمات مؤثرة عن لحظة الوداع، مؤكداً أن الرحيل عن ليفربول لم يكن سهلاً بالنسبة له، مشيراً إلى أنه عاش أفضل فترات حياته داخل أسوار النادي الإنجليزي، وأن الروح التي تميز بها الفريق كانت السر الحقيقي وراء النجاحات الكبيرة التي تحققت خلال السنوات الماضية.

وأضاف قائد المنتخب المصري أن دموعه كانت طبيعية أمام هذا الحب الكبير من جماهير “آنفيلد”، مؤكداً أن دعم الجماهير سيبقى أغلى ما خرج به من تجربته مع ليفربول، خاصة بعدما تمكن من تحقيق كل الألقاب الممكنة بقميص النادي.

كما حرص صلاح على توجيه رسالة خاصة إلى زميله أندرو روبرتسون، مؤكداً أن اللعب إلى جانبه كان مصدر فخر كبير بالنسبة له طوال السنوات الماضية، قبل أن يختتم تصريحاته بالتأكيد على أنه يتمنى استمرار نجاحات ليفربول، معرباً عن أمله في العودة مجدداً إلى ملعب “آنفيلد” في المستقبل.

مقالات مقترحة

عرض الكل