كشفت وزارة الصناعة في كوريا الجنوبية، اليوم الثلاثاء، عن وجود مساع حثيثة من دول خليجية منتجة للنفط لاستخدام مرافق تخزين الخام الكورية.
وذلك في خطوة استراتيجية تهدف إلى تحصين سلاسل الإمداد ضد الاضطرابات الجيوسياسية المتصاعدة في المنطقة، بحسب وكالة “يونهاب” للأنباء.
وأوضح يانغ غي-ووك، رئيس مكتب الصناعة والتجارة وأمن الموارد بالوزارة، أن الاهتمام بالبنية التحتية للتخزين في شمال شرق آسيا يشهد تصاعدا ملحوظا.
تجنبا لاضطرابات “هرمز”
وقال في تصريحات صحفية: “هناك رغبة متزايدة من دول المنطقة في تأمين مخزونات خارجية، خاصة مع استمرار المخاوف من تعطل الشحنات عبر مضيق هرمز”.
وأشار المسؤول الكوري إلى أن الاقتصادات الخليجية، وفي مقدمتها السعودية والإمارات والكويت، تعتمد بشكل مباشر على استدامة صادراتها النفطية، مما يجعل أي تهديد للممرات الملاحية خطرا وجوديا على مواردها.
وأضاف أن التوجه نحو مرافق التخزين الكورية يمثل صمام أمان لهذه الدول لضمان وصول النفط إلى عملائها في آسيا حتى في حال تعطل الملاحة المباشرة.
مفاوضات خلف الأبواب
وفيما يتعلق بهوية الدول المهتمة، أكد يانغ أن المحادثات تجاوزت شركة “أدنوك” الإماراتية — التي ترتبط بالفعل باتفاقية تخزين مشتركة مع سيول — لتشمل أطرافاً إقليمية أخرى.
واختتم يانغ تصريحاته بالقول: “يمكنني تأكيد وجود دول أخرى غير الإمارات في دائرة التفاوض، إلا أننا سنعلن عن الأسماء والتفاصيل المحددة في الوقت المناسب بمجرد الانتهاء من الإجراءات الرسمية”.







