حصل نجم برشلونة لامين يامال، على جائزة لوريوس لأفضل رياضي شاب في العالم، واستلم الجائزة من اللاعب البرازيلي الدولي السابق كافو.
جائزة لوريوس الرياضية العالمية، يتم منحها سنويا إلى الرياضيين الأفضل، ويعد يامال أول لاعب في التاريخ يحصد هذا اللقب في فئته المستحدثة.
وعلق لاعب برشلونة قائلا: “من الصعب إدراك أن هذه مسؤولية كبيرة، وأنه لا مجال للخطا لأنك قدوة لكثير من الأطفال، لكنني أرى ذلك أمرا إيجابيا”.
وتوج نادي باريس سان جيرمان الفرنسي بجائزة أفضل فريق في العالم خلال حفل جوائز لوريوس العالمية 2026، في إنجاز يعكس النجاح الكبير الذي حققه النادي وتتويجه بعدد من الألقاب، من بينها دوري أبطال أوروبا، وكأس السوبر الأوروبي، والدوري الفرنسي وغيرها من الألقاب التي عززت مكانته بين أبرز الأندية العالمية.
وفي تصريح له بهذه المناسبة، قال سعادة السيد ناصر بن غانم الخليفي رئيس نادي باريس سان جيرمان: “بالنيابة عن الجميع في باريس سان جيرمان، نتقدم بخالص الشكر لأكاديمية لوريوس على هذا التكريم المرموق”.
وأضاف الخليفي: “يعكس هذا التقدير مرة أخرى قوة منظومتنا الجماعية، ففي باريس سان جيرمان، النجم هو الفريق، داخل الملعب وخارجه كما نفخر بتمثيل مدينة باريس وكرة القدم الفرنسية وفرنسا على الساحة العالمية، وتسخير قوة الرياضة في توحيد الناس وإحداث أثر إيجابي، وهذه القيم تشكل جوهر جوائز لوريوس، وهو ما يجعل هذا التكريم مصدر فخر كبير لنا“.
كما سيطر نجوم التنس على الجائزة، حيث فازت أرينا سابالينكا وكارلوس ألكاراز بلقبي أفضل رياضية وأفضل رياضي للعام في حفل توزيع جوائز لوريوس.
وكُرم الثنائي بعد موسم 2025 رائع، تصدر خلاله كل منهما تصنيف التنس للسيدات والرجال على التوالي.
واستعاد الإسباني ألكاراز (22 عاماً) صدارة التصنيف العالمي في نهاية العام، بعد فوزه بلقبين في البطولات الكبرى بعد تتويجه ببطولة فرنسا المفتوحة وأميركا المفتوحة، ليؤكد تفوقه على جميع الأسطح.
وعلى جانب آخر، وقفت سابالينكا القادمة من روسيا البيضاء (27 عاماً)، إلى جانبه في نيويورك، ووصلت أيضاً إلى النهائي في أستراليا وفرنسا، لتتوج موسماً اتسم بالثبات في الأداء.
وبهذا الفوز، انضمت سابالينكا إلى قائمة الفائزات من رياضة التنس بجائزة لوريوس لأفضل رياضية في العام، والتي تضم سيرينا وليامز وجنيفر كابرياتي وجوستين هينين ونعومي أوساكا.
ولأول مرة في تاريخ الجائزة، قدم الحفل رياضيان سبق لهما الفوز بالجائزة هما نوفاك ديوكوفيتش وإيلين جو.







