في سياق التوتر المتصاعد وتبادل الاتهامات الأمنية بين دمشق و”حزب الله” اللبناني، نفى “الحزب” بشكل قاطع ما أعلنته وزارة الداخلية السورية بشأن ارتباط خلية تم توقيفها في محافظة القنيطرة به، مؤكداً عدم وجود أي تواجد أو نشاط له داخل الأراضي السورية، واصفًا تلك الاتهامات بأنها “مفبركة” وتهدف إلى تشويه صورة المقاومة.
وفي بيان صادر عن العلاقات الإعلامية في “حزب الله“، مساء اليوم الأحد، شدد “الحزب” على رفضه الكامل لهذه الاتهامات “جملة وتفصيلًا”، معربًا عن استغرابه من الإصرار المتكرر على زج اسمه في مختلف الحوادث الأمنية، معتبرًا ذلك محاولة ممنهجة لتحميله المسؤولية بهدف تشويه صورة “المقاومة” ودورها الذي يقتصر، بحسب البيان، على مواجهة “العدو الإسرائيلي” والدفاع عن لبنان وشعبه.
وكانت وزارة الداخلية السورية قد أعلنت في وقت سابق اليوم، أن الأمن الداخلي في محافظة القنيطرة، وبالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة، تمكن من إحباط ما وصفته بمخطط تخريبي تقف خلفه خلية مرتبطة بـ”حزب الله”، قالت إنه كان يستهدف زعزعة الاستقرار في المنطقة.
وأوضحت الوزارة أن أفراد الخلية قاموا بتجهيز آلية نقل مدنية بطريقة مموّهة لاستخدامها في إخفاء معدات مخصصة لإطلاق الصواريخ، في محاولة لتنفيذ هجوم مباغت، مشيرة إلى أن العملية أُحبطت بعد متابعة دقيقة ورصد لتحركات المشتبه بهم، ما أسفر عن ضبط الآلية والمعدات وتوقيف عدد من المتورطين.
اقرأ أيضا: قائد الجيش اللبناني: الرهان اليوم على المؤسسة العسكرية
وأضافت الوزارة، عبر صفحتها الرسمية على “فيسبوك”، أن الدولة السورية نجحت عبر أجهزتها الأمنية في إحباط عدة محاولات قالت إنها استهدفت زعزعة الاستقرار والإضرار بالأمن العام، ووصفتها بأنها ارتبطت بعناصر من “فلول نظام بشار الأسد” وأشخاص قالت إنهم مرتبطون بـ”حزب الله”.
كما أشارت الداخلية السورية إلى أن هذه المحاولات تكررت في فترات سابقة، واستهدفت مواقع حساسة من بينها مطار المزة العسكري، إضافة إلى محاولات أخرى طالت شخصيات دينية، بهدف إثارة الفوضى.
فيما ذكرت أن آخر هذه العمليات وقع في محافظة القنيطرة، حيث تم توقيف خلية قالت إنها كانت تخطط لتنفيذ هجوم من داخل الأراضي السورية باتجاه أهداف خارج الحدود.
اقرأ أيضا: حزب الله ينفي مسؤوليته عن مقتل جندي فرنسي من «اليونيفيل» جنوب لبنان





