أكد الدكتور مصطفى عزام، الأمين العام للاتحاد المصري لكرة القدم، أن ما تم تداوله مؤخرًا بشأن مصروفات بعثة المنتخب الوطني المشاركة في كأس العالم 2026 استند إلى فهم غير دقيق للقرار الوزاري الصادر عن وزارة الشباب والرياضة، موضحًا أن القرار يتعلق بمشروع موازنة تقديرية وليس بمصروفات فعلية تم إنفاقها.
وأوضح عزام أن الاتحاد يتبع نهجًا ماليًا واضحًا يقوم على إعداد موازنات تقديرية تستند إلى أفضل السيناريوهات الرياضية، ومنها افتراض وصول المنتخب الوطني إلى الأدوار النهائية في البطولات الكبرى، على أن يتم لاحقًا تقديم كافة المستندات والفواتير الخاصة بالمصروفات الفعلية للجهات المختصة لاعتمادها وتوثيقها رسميًا.
وفيما يتعلق ببعثة المنتخب في كأس العالم 2026، أشار الأمين العام إلى أن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) يتحمل تكاليف سفر وإقامة 21 لاعبًا فقط، بينما تكفل الاتحاد المصري لكرة القدم بنفقات خمسة لاعبين إضافيين بعد السماح بتسجيل 26 لاعبًا ضمن القائمة النهائية للبطولة.
وشدد عزام على أن تنظيم بعثة المنتخب يتطلب ترتيبات لوجستية وإدارية واسعة تشمل عمليات الشحن والنقل الداخلي والتنسيق الميداني والانتظار في المطارات لفترات طويلة، مؤكدًا في الوقت ذاته أن أي عضو من أعضاء مجلس إدارة الاتحاد لم يسافر على نفقة الاتحاد ضمن البعثة.
كما نفى بشكل قاطع ما تردد بشأن تحمل الاتحاد تكاليف سفر مرافقين أو إعلاميين مع المنتخب، مؤكدًا أن الاتحاد لم يطلب من أي جهة تمويل أو تغطية نفقات أي أفراد خارج البعثة الرسمية، واقتصر دوره على تسهيل الإجراءات الخاصة بالإعلاميين والصحفيين الراغبين في تغطية البطولة، بما في ذلك الحصول على الاعتمادات الرسمية الصادرة من الاتحاد الدولي لكرة القدم.
وفي سياق متصل، كشف عزام عن الجهود التي بذلها الاتحاد لإنهاء الإجراءات الضريبية المرتبطة بالبطولة في الولايات المتحدة الأمريكية، مؤكدًا أن التعامل مع هذا الملف تم وفق أعلى درجات الاحترافية والالتزام بالمتطلبات القانونية والتنظيمية.
وأشار إلى أن الاتحاد الدولي لكرة القدم يطبق منظومة رقابية صارمة على النفقات المالية، حيث تتم مراجعة مستندات الصرف عدة مرات خلال الموسم للتحقق من الالتزام الكامل بمعايير الحوكمة والشفافية، مؤكدًا أن جميع المصروفات التي يتم إنفاقها موثقة بالأوراق الرسمية وتخضع للمراجعة والتدقيق.
واختتم عزام تصريحاته بالتأكيد على التزام الاتحاد المصري لكرة القدم بأعلى معايير الشفافية المالية والإدارية، مشددًا على أن كل ما يتم تداوله خارج الأطر الرسمية لا يعكس حقيقة الإجراءات المتبعة في إدارة بعثات المنتخبات الوطنية.



