نظم قسم طب الأسرة بكلية الطب بجامعة عين شمس مؤتمره العلمي الأول، برعاية الدكتور علي الأنور، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، والدكتور هشام حمدي، أستاذ الباطنة ورئيس قسم طب الأسرة بالكلية، بمشاركة نخبة من أساتذة طب الأسرة والباطنة وطب الأطفال من مختلف الجامعات المصرية.
وجاء المؤتمر في إطار جهود القسم لتعزيز تبادل الخبرات العلمية ومتابعة أحدث المستجدات العالمية في مجال الرعاية الصحية الأولية وطب الأسرة.
دعم دور طبيب الأسرة
استهدف المؤتمر تسليط الضوء على أحدث الإرشادات والتوصيات الطبية العالمية، مع التأكيد على الدور الحيوي لطبيب الأسرة في الوقاية من الأمراض، والتشخيص المبكر، والمتابعة المتكاملة للمرضى، بما يسهم في تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.
استعراض الإنجازات والأنشطة
شهدت الجلسة الافتتاحية استعراضًا لأبرز أنشطة وإنجازات قسم طب الأسرة بجامعة عين شمس، ودوره في تطوير خدمات الرعاية الصحية الأولية، ودعم العملية التعليمية والتدريبية، إلى جانب تعزيز البحث العلمي في التخصص.
أحدث المستجدات الطبية
تضمن البرنامج العلمي مجموعة من المحاضرات والجلسات المتخصصة التي تناولت أحدث التوصيات العالمية في عدد من الموضوعات المهمة، من بينها توصيات الجمعية الأمريكية للسكري لعام 2026 الخاصة بعلاج ومتابعة مرضى السكري من النوع الثاني، وتحديثات المبادرة العالمية للربو (GINA 2026) المتعلقة بتشخيص وعلاج الربو الشعبي.
كما ناقشت الجلسات أحدث الأساليب المتبعة في تشخيص وعلاج الصداع داخل عيادات الرعاية الأولية، بالإضافة إلى التشنجات الحرارية لدى الأطفال وطرق التمييز بينها وبين الصرع.
الأمراض المزمنة والتطعيمات
شهد المؤتمر أيضًا مناقشات حول أحدث جداول التطعيمات لمختلف الفئات العمرية، ودور طبيب الأسرة في تقديم الرعاية الشاملة لمرضى السكري، فضلًا عن المستجدات المتعلقة بعلاج جرثومة المعدة، وتطبيق التوصيات الحديثة الخاصة بارتفاع ضغط الدم واضطرابات الدهون، وآليات التعامل مع حالات ارتفاع إنزيمات الكبد في ممارسات الرعاية الصحية الأولية.
نقاشات علمية وتبادل للخبرات
اتسمت جلسات المؤتمر بتفاعل واسع بين المحاضرين والحضور، حيث شهدت مناقشات علمية ثرية عقب المحاضرات، ما أتاح فرصًا لتبادل الخبرات وتعزيز الاستفادة العلمية والعملية للمشاركين.
طب الأسرة حجر الزاوية
وأكد المشاركون أن أهمية المؤتمر تنبع من دوره في دعم مفهوم طب الأسرة باعتباره أحد الركائز الأساسية للمنظومة الصحية الحديثة، حيث يتولى طبيب الأسرة تقديم رعاية صحية متكاملة ومستدامة لجميع أفراد الأسرة بمختلف أعمارهم واحتياجاتهم الصحية.
كما أسهم المؤتمر في تحديث المعارف الطبية للأطباء وفقًا لأحدث الإرشادات العالمية، وتعزيز مفاهيم الوقاية والرعاية الصحية الأولية، ودعم التعاون العلمي بين الجامعات المصرية، ورفع كفاءة مقدمي الرعاية الصحية في التعامل مع الأمراض المزمنة والأكثر شيوعًا.
توصيات ختامية
وفي ختام أعمال المؤتمر، شدد المشاركون على أهمية الاستمرار في تنظيم المؤتمرات والفعاليات العلمية المتخصصة، لما لها من دور فاعل في التطوير المهني المستمر للأطباء، ومواكبة المستجدات الطبية العالمية، بما ينعكس إيجابًا على جودة الرعاية الصحية المقدمة للمواطنين.







