خبير لـ”البورصجية”: جني الأرباح يهبط بالبورصة دون 52 ألف نقطة.. وارتداد قوي متوقع مطلع يوليو

خبير لـ”البورصجية”: جني الأرباح يهبط بالبورصة دون 52 ألف نقطة.. وارتداد قوي متوقع مطلع يوليو
مشاركة المقال:
حجم الخط:

تراجعت مؤشرات البورصة المصرية بنهاية تعاملات جلسة اليوم، متأثرة بعمليات جني الأرباح والضغوط البيعية التي طالت عددًا من الأسهم القيادية، ليفقد رأس المال السوقي مليارات الجنيهات وسط حالة من الحذر بين المستثمرين.

وقال حسام عيد، خبير أسواق المال، إن الأداء السلبي فرض سيطرته على مؤشرات البورصة المصرية خلال جلسة اليوم، حيث أغلق المؤشر الرئيسي EGX30 على تراجع قدره 815 نقطة بنسبة هبوط بلغت 1.55%، مسجلًا مستوى 51,769 نقطة.

وأوضح أن هذا التراجع جاء نتيجة الأداء السلبي وعمليات التصحيح التي شهدتها أغلب الأسهم القيادية المدرجة بالمؤشر الرئيسي، مدعومة باتجاه المؤسسات الأجنبية نحو البيع، الأمر الذي انعكس سلبًا على أداء الأسهم القيادية ودفع المؤشر الرئيسي للتخلي عن مكاسبه الصباحية وكسر مستوى الدعم النفسي المهم عند 52 ألف نقطة.

وأضاف عيد أن هذا الأداء يعد طبيعيًا بعد موجة الصعود القوية التي شهدها السوق خلال الفترة الأخيرة، بالتزامن مع قرب انتهاء الربع الثاني من العام الجاري، حيث تتجه بعض الصناديق الاستثمارية إلى إغلاق جزء من مراكزها المالية في الأسهم التي حققت ارتفاعات ملحوظة بهدف جني الأرباح.

وأشار إلى أن عودة المؤسسات المالية المصرية إلى الشراء خلال جلسة اليوم تعد من الإشارات الإيجابية، خاصة مع زيادة المراكز المالية في الأسهم القيادية بالقرب من مستويات الدعم الرئيسية، وهو ما قد يدعم ارتدادًا قويًا للمؤشر الرئيسي خلال الأسبوع الأول من الشهر المقبل.

وتوقع خبير أسواق المال أن يستعيد المؤشر الرئيسي مستويات المقاومة المهمة بداية من 52 ألف نقطة، ثم 53 ألف نقطة و53.4 ألف نقطة، وصولًا إلى مستوى 54 ألف نقطة، شريطة الحفاظ على مستوى الدعم الرئيسي عند 51 ألف نقطة، مع استمرار توجه المؤسسات المصرية والعربية نحو الشراء وعودة المؤسسات الأجنبية إلى بناء مراكز شرائية جديدة.

ورجح عيد استمرار عمليات جني الأرباح والتصحيح خلال جلسة الغد، مع الحفاظ على مستوى الدعم الرئيسي عند 51 ألف نقطة، مؤكدًا أن هذا المستوى سيكون حاسمًا في تحديد الاتجاه قصير الأجل للسوق.

وعلى صعيد مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة EGX70، أوضح عيد أن المؤشر أنهى تعاملات اليوم على تراجع بلغ 131 نقطة بنسبة 0.84%، ليغلق عند مستوى 15,596 نقطة، بعدما تحول من المنطقة الخضراء إلى الحمراء نتيجة اتجاه المستثمرين الأفراد من المصريين والعرب والأجانب نحو البيع وجني الأرباح.

وأضاف أن المؤشر السبعيني قد يواصل عمليات التصحيح خلال الجلسات المقبلة لاختبار مستوى الدعم الرئيسي عند 15,400 نقطة، قبل أن يعاود الارتداد بدعم من عودة المستثمرين الأفراد إلى الشراء وزيادة المراكز المالية بالقرب من مستويات الدعم التي سجلتها الأسهم المدرجة بالمؤشر.

وأكد أن المؤشر السبعيني ما زال يمتلك فرصًا لتحقيق قمم تاريخية ومستويات إغلاق قياسية جديدة خلال الشهر المقبل، بشرط الحفاظ على مستويات الدعم الرئيسية عند 15,400 و15,250 نقطة.

واختتم عيد تصريحاته بالإشارة إلى أن انحسار التوترات الجيوسياسية والصراع الدائر في الشرق الأوسط قد يمثل عامل دعم إضافيًا لعودة السيولة إلى السوق، وزيادة شهية المستثمرين للمخاطرة، بما ينعكس إيجابًا على أداء مؤشرات البورصة المصرية خلال الفترة المقبلة.

مقالات مقترحة

عرض الكل