أكد محمد كمال، خبير أسواق المال، أن البورصة المصرية لا تزال تتحرك في اتجاه صاعد، رغم تراجع أحجام السيولة خلال بعض الجلسات الأخيرة، مشيرًا إلى أن هذا التراجع جاء نتيجة التوترات التي أثرت على شهية المستثمرين، وليس بسبب ضعف في أساسيات السوق.
وأوضح كمال أن المؤشر الرئيسي EGX30 نجح في الحفاظ على مساره الإيجابي، متوقعًا أن يستهدف مستوى 53 ألف نقطة كهدف أول، ثم يواصل الصعود نحو 55 ألف نقطة خلال الفترة المقبلة، حال استمرار تحسن معنويات المستثمرين وعودة السيولة إلى السوق.
وأضاف أن السوق يشهد تبادلًا في قيادة الصعود بين القطاعات المختلفة، إلا أن القطاع العقاري يظل الأكثر تميزًا خلال المرحلة الحالية، في ظل الأداء القوي لعدد من الأسهم القيادية، وهو ما يوفر دعمًا مهمًا للمؤشر الرئيسي ويعزز فرص مواصلة الارتفاع.
وأشار خبير أسواق المال إلى أن تحسن مستويات السيولة وهدوء التوترات من شأنهما أن يدعما استمرار الأداء الإيجابي للبورصة، ويقربا المؤشر الرئيسي من تحقيق مستهدفاته خلال النصف الثاني من العام.
وكانت البورصة المصرية قد أنهت تعاملات جلسة الأربعاء 15 يوليو 2026 على ارتفاع جماعي للمؤشرات، وسط أداء قوي للأسهم القيادية والمتوسطة، لتواصل تسجيل مستويات قياسية جديدة.
وارتفع رأس المال السوقي لأسهم الشركات المقيدة من 3.837 تريليون جنيه في جلسة 14 يوليو إلى 3.866 تريليون جنيه بنهاية جلسة 15 يوليو، محققًا مكاسب بلغت نحو 28.69 مليار جنيه.
وصعد المؤشر الرئيسي EGX30 بنسبة 0.74% ليغلق عند 52,685.29 نقطة، وهو أعلى مستوى إغلاق في تاريخه، لترتفع مكاسبه منذ بداية العام إلى 25.95%.
كما ارتفع مؤشر EGX70 EWI بنسبة 1.37% ليغلق عند 16,782.99 نقطة، لترتفع مكاسبه منذ بداية العام إلى 27.87%.
ويعكس الأداء الإيجابي استمرار قوة الاتجاه الصاعد للبورصة المصرية، مدعومًا بالأداء القوي لعدد من الأسهم والقطاعات، مع ترقب عودة السيولة إلى مستويات أعلى خلال الفترة المقبلة بما يدعم مواصلة المؤشرات تحقيق قمم تاريخية جديدة.






