إيبولا تحت السيطرة.. خبراء يؤكدون: لا مجال للهلع

إيبولا تحت السيطرة.. خبراء يؤكدون: لا مجال للهلع
مشاركة المقال:
حجم الخط:

في ظل تزايد المخاوف العالمية من عودة ظهور فيروس إيبولا في بعض الدول الأفريقية، أكد عدد من الأطباء أن الوضع لا يستدعي القلق أو الذعر، مشيرين إلى أن طبيعة الفيروس تختلف جذريًا عن فيروس كورونا، الأمر الذي يجعل فرص انتشاره عالميًا محدودة ويسهل احتواءه.

 

كما شددوا على أهمية الالتزام بالإجراءات الوقائية البسيطة والحفاظ على الوعي الصحي الذي اكتسبه المجتمع خلال السنوات الماضية.

 

اختلاف جوهري عن كورونا

 

أكد الدكتور حسام صلاح، عميد كلية طب قصر العيني، أن الوعي المجتمعي تجاه الفيروسات والأمراض المعدية أصبح أكبر بعد تجربة جائحة كورونا، لكنه دعا إلى التفرقة بين الحذر المطلوب والهلع غير المبرر.

 

وأوضح أن فيروس إيبولا لا ينتقل عبر الهواء أو الرذاذ التنفسي كما كان الحال مع كورونا، بل يحتاج إلى تلامس مباشر مع المصاب أو سوائل جسمه، وهو ما يقلل بشكل كبير من فرص انتشاره الواسع.

 

استعدادات مصرية مشددة

 

وأشار عميد طب قصر العيني إلى أن الدولة اتخذت جميع الإجراءات الاحترازية اللازمة لمواجهة أي تهديد صحي محتمل، من خلال متابعة تطورات انتشار الفيروس في الدول المتأثرة، خاصة في مناطق غرب أفريقيا، إلى جانب تعزيز الرقابة الصحية بالمطارات والموانئ والمنافذ المختلفة لرصد أي حالات مشتبه بها والتعامل معها فورًا.

 

يقظة صحية مستمرة

 

من جانبه، أكد الدكتور حسام حسني، أستاذ الأمراض الصدرية بجامعة القاهرة، أن المنظومة الصحية المصرية رفعت درجة الاستعداد واليقظة لمتابعة الموقف الوبائي عالميًا، مشددًا على أن الجهات المختصة تطبق إجراءات رقابية ووقائية دقيقة وفق البروتوكولات الطبية المعتمدة، بما يضمن سرعة التعامل مع أي مستجدات.

 

الوقاية تبدأ من النظافة

 

وقدم الخبراء مجموعة من الإرشادات الوقائية التي تسهم في الحد من مخاطر العدوى، في مقدمتها غسل اليدين جيدًا بالماء والصابون بشكل متكرر، أو استخدام المطهرات المحتوية على الكحول بتركيز 70%، بالإضافة إلى الالتزام بقواعد النظافة الشخصية في الحياة اليومية.

كما شدد الأطباء على أهمية التأكد من سلامة الغذاء، وغسل الخضروات والفاكهة جيدًا قبل تناولها، مع الحرص على طهي الأطعمة بشكل كامل وتجنب تناول الأطعمة النيئة أو غير المطهية جيدًا، لما قد تمثله من مخاطر صحية محتملة.

 

واختتم الخبراء تصريحاتهم بالتأكيد على أن الالتزام بالإجراءات الوقائية البسيطة، إلى جانب جاهزية الأجهزة الصحية المصرية، يمثلان خط الدفاع الأول للحفاظ على الصحة العامة، مؤكدين أن فيروس إيبولا يظل أقل قدرة على الانتشار مقارنة بكورونا، وهو ما يجعل فرص تحوله إلى جائحة عالمية واسعة النطاق محدودة للغاية.

مقالات مقترحة

عرض الكل