صرحت النيابة العامة، بدفن جثة ممرضة عثر عليها متوفية داخل إحدى غرف المرضى بالمستشفى الذي تعمل به في منطقة الساحل، عقب الانتهاء من إعداد تقرير الصفة التشريحية وكلفت المباحث الجنائية باجراء التحريات حول الواقعة.
أقوال أهل المتوفية
واستمعت النيابة العامة إلى أقوال أهل المتوفية الذين أكدوا أن ابنتهم كانت تمر بحالة نفسية سيئة نظرا لزواجها مرتين وفشلها وعدم قدرتها علي تربية ابنائها بمفردها.
وباجراء المعاينة عثر بجوار الجثة على حقن مدممة وشرائط أدوية وأخرى يشتبه في كونها مخدرة، ووجود آثار لحقن حديثة في الذراع الأيسر للمتوفاة مع بقايا دماء، كما تم العثور على شريط دوائي لعقار منوم.
كما عثر داخل جيب سترة المتوفاة على حقنة طبية ملوثة بآثار دماء، وأمبول فارغ لمخدر “الفنتانيل”
البداية عندما تلقت مديرية أمن القاهرة بلاغا من إدارة أحد المستشفيات بمنطقة الساحل يفيد بالعثور على ممرضة تبلغ من العمر 34عاما متوفاة داخل غرفة خالية من المرضى، وعلى الفور انتقلت قوات الأمن إلى مكان البلاغ، وبالفحص تبين أن جثة المتوفية موجودة فوق سرير داخل الغرفة، مرتدية ملابس العمل الرسمية.







