
بحث وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين في الخارج، الدكتور “بدر عبد العاطي”، اليوم الأربعاء، مع “مسعد بولس”، كبير مستشاري الرئيس الأميركي “دونالد ترامب”، للشؤون العربية والأفريقية، عدداً من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، في مقدمتها تطورات الأوضاع في السودان وليبيا ومنطقة القرن الأفريقي، إلى جانب سبل تعزيز التعاون الاقتصادي بين مصر والولايات المتحدة.
وخلال المباحثات، أكد الوزير “عبد العاطي”، على ثوابت الموقف المصري الداعم لوحدة السودان واستقرار مؤسساته الوطنية، مشدداً على أهمية التوصل إلى هدنة إنسانية ووقف لإطلاق النار يمهدان لإطلاق عملية سياسية شاملة، مع ضرورة زيادة حجم المساعدات الإنسانية وتكثيف التنسيق مع منظمات الإغاثة والحكومة السودانية.
وفيما يتعلق بالقرن الأفريقي، حذر وزير الخارجية المصري من تداعيات أي إجراءات من شأنها المساس بسيادة ووحدة الأراضي الصومالية، مؤكداً أن الاعتراف الإسرائيلي بما يسمى “أرض الصومال” يمثل مخالفة للقانون الدولي، وقد يؤدي إلى زعزعة أمن واستقرار المنطقة والبحر الأحمر.
أما الملف الليبي، فقد شدد الوزير “عبد العاطي” على موقف مصر الداعي إلى الحفاظ على وحدة الدولة الليبية ورفض أي تدخلات خارجية أو وجود عسكري أجنبي، مؤكداً أهمية التوصل إلى حل ليبي، ليبي، شامل يفضي إلى إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية بالتزامن، وخروج جميع القوات الأجنبية والمرتزقة من البلاد.
وعلى الصعيد الاقتصادي، تناول اللقاء سبل تعزيز الشراكة الاقتصادية المصرية، الأميركية، حيث جرى التأكيد على أهمية التعاون التجاري والاستثماري، والاستعدادات الجارية لعقد النسخة الثانية من المنتدى الاقتصادي المصري، الأميركي، بما يسهم في فتح آفاق جديدة أمام الاستثمارات ودعم التعاون المؤسسي بين مجتمعي الأعمال في البلدين.
من جانبه، أعرب “مسعد بولس” عن تقديره للدور الذي تضطلع به مصر في دعم الأمن والاستقرار الإقليميين، مؤكداً حرص الإدارة الأميركية على مواصلة التنسيق والتشاور مع القاهرة في مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك.
اقرأ أيضا: مصر وقطر تشددان على دعم غزة والسودان ورفض المساس بالصومال





