نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤولين أمريكيين أن إدارة دونالد ترامب قررت تأجيل إعلان مبيعات أسلحة لتايوان، بهدف تجنب إغضاب الصين قبل زيارة الرئيس الأمريكي المرتقبة إلى العاصمة الصينية بيكين.
وكانت تقارير سابقة أشارت إلى استعداد الولايات المتحدة لإبرام صفقة أسلحة كبرى تشمل بطاريات صواريخ باتريوت وأنظمة دفاع جوي متقدمة، فيما قد تصل قيمة الصفقة الجديدة إلى نحو 20 مليار دولار، وفق فايننشال تايمز. الصفقة تتضمن أيضًا نظام ناسامز للدفاع الجوي وأنظمة تسليح إضافية، بعد صفقة سابقة أعلنت عنها واشنطن في ديسمبر الماضي بقيمة 11.1 مليار دولار.
وأعربت بكين عن قلقها الشديد، معتبرة أن مبيعات الأسلحة الأمريكية لتايوان تهدد استقرار مضيق تايوان وتزيد من مخاطر التصعيد العسكري.
وذكرت رويترز أن الرئيس الصيني شي جين بينج أثار القضية خلال اتصال هاتفي مع ترامب، داعيًا واشنطن إلى توخي الحذر.
كما طالبت وزارة الدفاع الصينية بوقف جميع أشكال الدعم العسكري الأمريكي لتايوان، مؤكدة أن هذه الخطوات تنتهك مبدأ “الصين الواحدة”.
في المقابل، شدد مسؤولون أمريكيون على التزام واشنطن بموجب قانون العلاقات مع تايوان بتزويد الجزيرة بالوسائل اللازمة للدفاع عن نفسها.
وأكد البيت الأبيض أن هذه السياسة مستمرة منذ أكثر من أربعة عقود لضمان قدرة تايوان الدفاعية والحفاظ على الاستقرار الإقليمي.
وفي تايبيه، أكد الرئيس التايواني لاي تشينج-ته أن العلاقات الأمنية مع الولايات المتحدة “راسخة”، مشددًا على أن واشنطن تبقى الشريك الأمني الأهم لتايوان.






