أعلن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي “بنيامين نتنياهو”، اليوم الخميس، تعليقًا على اغتيال قائد بحرية الحرس الثوري الإيراني، “علي رضا تنجسيري”، أن إسرائيل ستواصل ضرب أهداف ما وصفه بـ”نظام الإرهاب الإيراني بقوة”، مؤكدًا أن العملية الأخيرة جاءت ضمن جهود مستمرة لحماية أمن إسرائيل ومصالحها الاستراتيجية.
وفي بيان مصور، أكد “نتنياهو” أن العملية أسفرت عن القضاء على قائد البحرية في الحرس الثوري الإيراني، مشيراً إلى أن هذا المسؤول متورط في عمليات دموية، بما في ذلك قيادته لإغلاق مضيق هرمز.
ووصف رئيس وزراء الاحتلال عملية الاغتيال بأنها مثال آخر على التعاون الاستراتيجي بين إسرائيل والولايات المتحدة لتحقيق أهداف الحرب المشتركة.
אנחנו ממשיכים לתקוף בעוצמה את המטרות של משטר הטרור האיראני.
אמש חיסלנו את מפקד חיל הים של משמרות המהפכה. לאיש הזה יש הרבה דם על הידיים, ובנוסף הוא זה שהוביל את סגירת מצרי הורמוז.
זו עוד אחת מהדוגמאות של שיתוף הפעולה בינינו לבין ידידתנו ארה”ב, במטרה המשותפת להשיג את מטרות המלחמה pic.twitter.com/8mrBRBIh9x
— ראש ממשלת ישראל (@IsraeliPM_heb) March 26, 2026
اقرأ أيضا: البيت الأبيض: جاهزون لتصعيد الضربات إذا لم تدرك إيران هزيمتها
وجاءت تصريحات “نتنياهو” عقب إعلان وزير الدفاع الإسرائيلي “يسرائيل كاتس” في وقت سابق اغتيال “علي رضا تنجسيري”، مدعيًا أنه كان “مسؤولاً مباشرة عن عملية زرع الألغام وإغلاق مضيق هرمز”، ومشيراً إلى أن الضربة نفذت بعد مراقبة دقيقة لمراكز القيادة والسيطرة التابعة له، ورادارات الاتصالات وحظائر الطائرات المسيّرة، بهدف تحييد قدراته الهجومية.
وأكد “كاتس” أن الجيش الإسرائيلي مفوَّض باستهداف أي مسؤول إيراني رفيع المستوى دون الحاجة إلى موافقة إضافية، وأن العمليات ستستمر طالما بقيت التهديدات قائمة، مضيفًا: “هذه العملية ليست الأولى ولن تكون الأخيرة، نحن ملتزمون بحماية أمن إسرائيل ومصالحها الاستراتيجية، ونتعاون بشكل وثيق مع الولايات المتحدة لتحقيق أهداف الحرب ضد النظام الإرهابي الإيراني”، بحسب صحيفة “الجارديان” البريطانية.
ولم تصدر كل من الولايات المتحدة وإيران أي تعليقات حول الاغتيال المزعوم حتى الآن، في حين يمثل “تنجسيري” أحدث مسؤول إيراني رفيع يُستهدف منذ بدء الضربات العسكرية الأمريكية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير الماضي.
وتأتي هذه العملية ضمن سلسلة اغتيالات استهدفت كبار المسؤولين الإيرانيين، شملت المرشد الأعلى “علي خامنئي”، وعدد كبير من القيادات منهم، قائد القوات البرية للحرس الثوري اللواء “محمد باكبور”، ومستشار الأمن القومي “علي شمخاني”، ورئيس هيئة الأركان العامة اللواء “عبد الرحيم موسوي”، ووزير الدفاع العميد “عزيز ناصر زاده”، إضافة إلى أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني “علي لاريجاني” في 17 مارس الجاري، والذي قُتل مع ابنه وأحد مساعديه في غارة أمريكية إسرائيلية.
اقرأ أيضا: إيران تحذر الأمريكيين: لا ترسلوا أبنائكم إلى «الجحيم» بمكر ترامب ونتنياهو







