
حاز المستشار هشام بدوي على ثقة أعضاء مجلس النواب المصري للفصل التشريعي الثالث، بانتخابه رئيسًا للمجلس بـ 521 صوتًا، ليقود المؤسسة التشريعية في مرحلة فارقة من تاريخ البلاد.
ويمتلك “بدوي” مسيرة قضائية ورقابية تمتد لأكثر من 45 عامًا، جعلت منه خبيرًا دوليًا في مكافحة الفساد والحوكمة.
المحطات المهنية والقضائية (من النيابة إلى منصة القضاء)
بدأ المستشار هشام بدوي، المولود في القاهرة عام 1958، رحلته القانونية عقب تخرجه في حقوق القاهرة عام 1980، وتدرج في المناصب كالتالي:
1981: التحق بالنيابة العامة وتدرج بها حتى أصبح رئيسًا لنيابة أمن الدولة العليا.
2000 – 2012: تولى منصب المحامي العام الأول لنيابة أمن الدولة العليا، وهي واحدة من أهم النيابات المتخصصة في مصر.
2012 – 2015: انتقل إلى منصة القضاء رئيسًا بمحكمة استئناف القاهرة.
2015: شغل منصب مساعد وزير العدل لشؤون مكافحة الفساد.
المسار الرقابي.. 8 سنوات على رأس “المركزي للمحاسبات”
انتقل “بدوي” إلى العمل الرقابي بقرار رئاسي عام 2015، ليشغل منصب نائب رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات، ثم عُين رئيسًا للجهاز بدرجة وزير في عام 2016، واستمر في منصبه لمدتين دستوريتين حتى عام 2024، محققًا طفرة في ملفات الرقابة المالية والشفافية.
خبير دولي.. تمثيل مصر في المحافل العالمية
لم يقتصر دور المستشار هشام بدوي على الشأن الداخلي، بل كان سفيرًا للرقابة المصرية دوليًا:
الإنتوساي: تقلد منصب النائب الأول لرئيس المنظمة الدولية للأجهزة العليا للرقابة المالية (نوفمبر 2022 – أغسطس 2024).
الأفروساي: ترأس المنظمة الأفريقية للرقابة المالية، وشغل منصب الرئاسة الفخرية لها حتى أغسطس 2024.
المراجعة الدولية: عُين مراجعًا خارجيًا لمنظمة السياحة العالمية، ومنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (يونيدو).
الاتحاد الإفريقي: ترأس مجلس مراجعي الاتحاد الإفريقي للعامين الماليين 2023 و2024.
إسهامات وطنية وأكاديمية
شارك المستشار هشام بدوي في صياغة التشريعات الحاكمة للدولة، حيث كان عضوًا في لجان تعديل قانون العقوبات وقانون الإرهاب.
كما ساهم بنقل خبراته للأجيال الجديدة من خلال المحاضرة في:
الأكاديمية الوطنية للتدريب.
أكاديمية الشرطة ومركز الدراسات القضائية.
الأكاديمية الوطنية لمكافحة الفساد.





