
يواجه مليون و٤٠٠الف مريض فشل الكلوي بمصر تحديات متعددة تؤثر على حياتهم اليومية وصحتهم العامة ،منهم ٦٢الف مريض مسجل رسميا داخل وزارة الصحة المصرية،حيث قررت الوزارة زيادة سعرالجلسة من ٣٢٥الى ٥٠٠جنيه ،مما اثار قلق العديد من المرضي واسرهم بشأن القدرة على تحمل هذه التكاليف المتزايدة .
اضافة الى نقص أجهزة الغسيل فى بعض المستشفيات مما يؤدي إلى زيادة الضغط على المراكز المتاحة وتفاقم معاناة المرضى ،وبالرغم من دعم بعض الجمعيات الخيرية مثل النجاة الخيرية والاورمان ومصر الخير لتوفير الأجهزة وصيانتها وتمويل بعض المرضى الغير قادرين ،وجهود ومبادرات وزارة الصحة والسكان لتحسين رعاية مرض الكلى وتخفيف معاناتهم مثل مبادرة رئيس الجمهورية لفحص وعلاج الأمراض المزمنة ومرضى الاعتلال الكلى الذى بدأ منذ سبتمبر ٢٠٢١الى مايو ٢٠٢٤وتم بالفعل علاج ٣٦٠١مريض فشل كلوي بالمجان
وفى عام ٢٠٢٣تم تقديم خدمة طبية ل٥٨.٧٧٤مريض كلى على نفقة الدولة داخل المستشفيات الحكومية والمراكز الخاصة .
اضافة الى إنشاء قاعدة بيانات لمرضى الغسيل الكلوي وتزويد الوحدات بماكينات غسل حديثة للقضاء على قوائم الانتظار.
وبالرغم من كل هذه الجهود الا ان نجد مشاكل عديدة يواجهها المريض مثل بعد المراكز الصحية وتكاليف النقل الباهظة مما يزيد من معاناتهم الجسدية والمالية.
كما انهم يواجهون تحديات تتعلق بجودة الخدمات المقدمة والقدرة للوصول إلى الرعاية الصحية المناسبة.
وفى سياق متصل ،صرح محمود فؤاد المدير التنفيذي للمركز المصرى للحق فى الدواء خلال لقاء تلفزيوني ان مرضى القصور الكلوي هو احد اهم أولويات وزارة الصحة والسكان حيث خصصت الوزارة ٣%من ميزانيتها الخاصة لعلاج مرضى الفشل الكلوي وعلى نفقة الدولة تم تخصيص ٧مليار جنيه خلال العام الماضي لمرضى الفشل الكلوي،حيث يقوم مريض الغسيل الكلوي بالعلاج يوم بعد يوم داخل المراكز.
ونجد الكثير من المرضى ترفض اللجوء عند الغسيل الى المستشفيات العامة نظرا لعدم ضبط المكن والفلاتر بها.
وخوفا من نقل عدوى أمراض اخرى مثل فيرس سى ،لذا يفضلون اللجوء إلى المعامل الخاصة ويتم دفع ٥٠٠جنيه ثمن الغسيل للمواطن داخل التأمين الصحي اما اذا كان خارج التأمين فيقوم بدفع ١٠٠٠جنيه للجلسة الواحدة .
اما عن سبب زيادة سعر الجلسة هو تحريك سعر الصرف لان اغلب المستلزمات الطبية والأدوية يتم استيرادها من الخارج.