سلايدرعالمغير مصنف

مساع لتمديد “اتفاق غزة”.. هل تنطلق مفاوضات المرحلة الثانية الأسبوع المقبل؟

كشفت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية عن تقديرات داخلية، أن المفاوضات للمرور للمرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة ستتم الأسبوع المقبل بالقاهرة أو الدوحة.
وانتهت المرحلة الأولى من صفقة التبادل بتسليم أربع جثث لمحتجزين إسرائيليين دون أي مراسم في ساعات الفجر، مقابل إطلاق تدريجي لسراح أسرى فلسطينيين. كما واكبتها عملية تشخيص الجثث من قبل الطب العدلي الإسرائيلي.
وأفادت الصحيفة العبرية، بأن هناك توقعات بوصول المبعوث الأمريكي إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف إلى المنطقة مطلع الأسبوع المقبل وزيارة إسرائيل.
ويسعى الوسطاء إلى استكمال اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، المبرم بين إسرائيل وحماس، والذي تنتهي المرحلة منه السبت المقبل، إذ من المحتمل أن يجري مبعوث الرئيس الأمريكي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف، زيارة إلى المنطقة، الأحد المقبل.
وذكرت القناة 12 العبرية، أن رئيس وزراء دولة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سيبت اليوم الخميس خلال مباحثات أمنية في إرسال وفد لمفاوضات المرحلة الثانية.
حماس: مستعدون للمفاوضات
فيما قالت حركة “حماس”، في بيان اليوم، إنها فرضت التزامن في عملية تبادل المحتجزين والأسرى لمنع الاحتلال من مواصلة التهرب من استحقاقات الاتفاق.
وجددت الحركة، في بيانها، التزامها الكامل باتفاق وقف إطلاق النار في غزة، بكل حيثياته وبنوده، مؤكدة استعدادها للدخول في المفاوضات المتعلقة بالمرحلة الثانية، وقالت: “نؤكد مجددًا أن السبيل الوحيد للإفراج عن محتجزي الاحتلال في قطاع غزة هو التفاوض والالتزام بما تم الاتفاق عليه فقط”.
وأوضحت الحركة، أن أي محاولات من نتنياهو وحكومته للتراجع عن الاتفاق وعرقلته لن تؤدي إلا إلى مزيد من المعاناة للأسرى وعائلاتهم.
عائلات المحتجزين تضغط لتمديد الاتفاق
وطالبت هيئة عائلات المحتجزين الإسرائيليين، في بيان، الحكومة بالعمل فورا للإفراج عن الـ59 محتجزًا المتبقين في غزة، مضيفة “على الحكومة ضمان عودة آخر محتجز في موعد لا يتعدى اليوم الـ50 من الاتفاق”.
ونقلت إذاعة “مونت كارلو الدولية”، عن مصادر إسرائيلية قولها، إن انتهاء المرحلة الأولى من الاتفاق لا يعني بدء المرحلة الثانية، لافتة إلى إن هناك تقدما وتوافقا مبدئيا على تمديد المرحلة الأولى بإطلاق دفعات إضافية من المحتجزين.
وذكرت المصادر، أن نتنياهو سيقرر ما إذا كان سيرسل الوفد المفاوض يوم الأحد إلى الدوحة تحت ضغط الوسطاء والولايات المتحدة لبدء مفاوضات المرحلة الثانية بتأخير كبير، حيث تصر إسرائيل على تحويلها إلى اتفاق جديد مغاير، وتشترط إبعاد قيادة حماس من القطاع، وعدم وجود أي دور أمني أو عسكري لحماس ولا للسلطة الفلسطينية.
في وقت سابق أمس، ذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” نقلا عن مصادر مطلعة، إن المفاوضين يدفعون من أجل تمديد المرحلة الأولى من اتفاق الهدنة بين إسرائيل وحماس.
وأشارت الصحيفة الأمريكية، إلى وجود خلافات كبيرة بين إسرائيل وحماس بشأن المرحلة الثانية من الاتفاق، مضيفة أن المسؤولين الإسرائيليين أبلغوا الوسطاء أن تل أبيب ترغب في الاحتفاظ بدور أمني مفتوح وإنشاء مناطق عازلة شمال وشرق قطاع غزة وتفكيك قدرات حماس العسكرية.
وبدأ سريان اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة في 19 يناير الماضي، ومن المقرر أن تستمر المرحلة الأولى منه لمدة 42 يومًا تجرى خلالها مفاوضات لتنفيذ المرحلة الثانية.
وعلى الرغم من صمود المرحلة الأولى من الاتفاق إلى حد كبير بالرغم من العديد من الانتكاسات، لكن لا يزال مصير المرحلة التالية، التي تهدف إلى إنهاء الحرب، غير واضح حت اليوم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *