في خطوة تعكس تصاعد اهتمام الدولة بتعزيز منظومة حماية الطفولة، لا سيما في سنواتها الأولى، جاءت قرارات تطوير اشتراطات تأمين الحضانات من أخطار الحريق لتعيد ملف السلامة إلى صدارة الأولويات، وتبعث برسالة طمأنة ضرورية لكل أسرة مصرية تبحث عن بيئة آمنة لأبنائها.
أشادت عبير أحمد، مؤسس اتحاد أمهات مصر وائتلاف أولياء الأمور، بإعلان المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، بشأن تحديث اشتراطات تأمين الحضانات من أخطار الحريق، بالتعاون مع وزارة التضامن الاجتماعي، مؤكدة أن القرار يأتي في توقيت بالغ الأهمية، ويجسد حرص الدولة على سلامة الأطفال داخل دور الحضانة.
وقالت عبير أحمد، في تصريحاتها، إن اعتماد حلول غير تقليدية لتيسير اشتراطات الحماية، مع الالتزام الكامل بعناصر الأمان، يعكس رؤية متوازنة تجمع بين تسهيل إجراءات الترخيص، والحد من انتشار الحضانات غير المرخصة، دون المساس بأرواح الأطفال أو تعريضهم لأي مخاطر.
وأضافت أن القرار يمثل أهمية خاصة لأولياء الأمور، وبالأخص الأمهات، اللاتي يعشن قلقًا يوميًا على أبنائهن داخل الحضانات، ويضعن عامل الأمان في مقدمة أولوياتهن عند اختيار مكان الرعاية، موضحة أن تحديث اشتراطات الحماية من أخطار الحريق يعزز شعور الأسرة بالثقة والاطمئنان، ويؤكد أن سلامة الطفل تأتي على رأس أولويات الدولة.
وأكدت مؤسس “أمهات مصر” أن صدور القرار الوزاري رقم 190 لسنة 2026، بشأن العمل بالتحديث الأول لاشتراطات تأمين الحضانات القائمة من أخطار الحريق، يُعد خطوة إيجابية تستحق الإشادة، لما يتضمنه من اهتمام بتطوير الحضانات القائمة، وعدم قصر معايير السلامة على المنشآت الجديدة فقط، بما يحقق العدالة في تطبيق قواعد الحماية على جميع الحضانات.
واختتمت عبير أحمد تصريحاتها بالتأكيد على أن دور الحضانة تمثل المرحلة الأولى في تشكيل وعي الطفل وبناء شخصيته، وأن أي تطوير في منظومة تأمينها يُعد استثمارًا مباشرًا في مستقبل الأبناء، ورسالة طمأنة حقيقية لكل أسرة مصرية بأن أبناءها في بيئة آمنة تحظى برعاية واهتمام حقيقيين.
