أبدى وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف انفتاح بلاده على إجراء حوار استراتيجي مع الولايات المتحدة، وذلك بالتزامن مع انتهاء سريان معاهدة “نيو ستارت” للحد من الأسلحة النووية، مشدداً على أن موسكو ستراقب عن كثب مدى استعداد إدارة الرئيس دونالد ترامب لمناقشة ملفات الأمن النووي وضمان التوازن العسكري العالمي.
وأكد لافروف أن روسيا مستعدة للتعامل مع مختلف السيناريوهات الناتجة عن غياب إطار قانوني ينظم التسلح، لافتاً إلى أن العالم دخل رسمياً مرحلة “الفراغ الرقابي” التي تضع نهاية لجهود استمرت عقوداً لترسيخ الاستقرار المتبادل بين القوتين النوويتين الأكبر.
وتأتي هذه التصريحات في وقت دعا فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى صياغة “معاهدة جديدة ومحدثة” تكون بديلة عن الاتفاقية السابقة التي وصفها بـ”السيئة”، معرباً عن رغبته في إشراك الصين في أي تفاهمات مستقبلية لضمان أمن القرن الحادي والعشرين، بينما يسود الترقب حول ما إذا كان الطرفان سيلتزمان بحدود المعاهدة المنتهية بشكل طوعي ومؤقت لتجنب سباق تسلح جديد.


