كايا كالاس: روسيا تعيق السلام وأوكرانيا تدافع عن سيادتها

كايا كالاس: روسيا تعيق السلام وأوكرانيا تدافع عن سيادتها
مشاركة المقال:
حجم الخط:

أكدت مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، “كايا كالاس”، أن المسؤولية الرئيسية عن توقف مسار السلام تقع على روسيا، وليس على أوكرانيا.

وأوضحت “كالاس” أن المعادلة الحالية لم تعد فعالة، إذ يتم الضغط على أوكرانيا للتخلي عن أراضيها، بينما ينبغي أن تتحمل موسكو المسؤولية عن تلبية الشروط الأساسية لتحقيق سلام عادل ومستدام

لكن وبعد أكثر من عام من المفاوضات،.

وقالت “كالاس” أنه وبعد أكثر من عام من المفاوضات، ما زلنا لا نملك حتى وقفًا لإطلاق وأن روسيا تواصل تحدي القوانين الدولية.

كما أكدت مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، على استمرار تضييق الخناق على البعثة الدبلوماسية الروسية في بروكسل ومنع دخول الجنود الروس إلى أراضي الاتحاد الأوروبي.

من جانبه، سلط الرئيس الأوكراني “فولوديمير زيلينسكي” الضوء على الدعم الأوروبي المستمر لأوكرانيا، اليوم عبر صفحته الرسمية على منصة “إكس”، مشيرًا إلى برنامج قائمة المتطلبات الأوكرانية ذات الأولوية “PURL” الذي يسهل شراء الدفاع الجوي من الولايات المتحدة بمساهمة أوروبية.

ولفت “زيلينسكي” إلى أن التمويل الحالي غير متكافئ بين الدول الأوروبية، فبعضها يخصص موارد كبيرة، وأخرى تقدم القليل، فيما تمنع بعض الدول المساعدات تمامًا، وهو ما يزيد من الحاجة إلى مزيد من الدعم لضمان القدرة الدفاعية المتوازنة لأوكرانيا.

وأشار الرئيس الأوكراني إلى أن التحول من التعبئة العامة إلى عقود احترافية للقوات يمثل خطوة حاسمة لتعزيز القدرات العسكرية، وهو نموذج وصفه بأنه “مشابه لما يفعله الجيش الروسي”، لكن التمويل اللازم لهذه المرحلة لم يُقدّم بعد من الدول الأوروبية، ما يبرز الحاجة إلى تعزيز التنسيق والدعم.

وحذر “زيلينسكي” من أن الحرب الروسية الأوكرانية تحمل مخاطر أوسع على الأمن الإقليمي، قائلاً إن “بوتين” يسعى لفرض نموذج عالمي خاص به يغير حياة الشعوب بالقوة، وليس فقط للانتصار العسكري.

وأضاف الرئيس الأوكراني أن أوكرانيا تعمل كخط دفاع أول أمام تحول النزاع إلى حرب عالمية ثالثة شاملة، مؤكداً أن مواجهة روسيا اليوم هي حماية لمبادئ السيادة والكرامة الإنسانية، “حسب وصفه”.

ولعبت أوروبا دورًا محوريًا في دعم أوكرانيا، ليس فقط عبر العقوبات الاقتصادية على روسيا، بل أيضًا من خلال تقديم مساعدات عسكرية مباشرة، لا سيما برامج مثل “PURL” لتمويل الأسلحة الاستراتيجية مثل الدفاع الجوي والصواريخ بعيدة المدى.

وتنسق أوروبا جهودها مع الولايات المتحدة وحلف الناتو لتقديم دعم استخباراتي وعسكري منسق، مع الحفاظ على ضوابط لتجنب مواجهة مباشرة مع روسيا، ولتعزيز صمود أوكرانيا في مواجهة روسيا.

اقرأ أيضا: زيلينسكي: أوكرانيا تتلقى أكبر حزمة دفاعية سويدية بقيمة 1.4 مليار دولار

مقالات مقترحة

عرض الكل