شهدت الحلقة السادسة من مسلسل كان ياما كان تطورًا لافتًا في مسار العلاقة بين داليا وطليقها مصطفى، بعدما اتخذت داليا خطوة مفاجئة قد تعيد رسم حدود العلاقة بينهما من جديد.
وخلال الأحداث تحاول داليا، التي تجسد شخصيتها الفنانة يسرا اللوزي، كسر حالة الجفاء والبرود التي سيطرت على علاقتها بطليقها، حيث توجه له دعوة غير متوقعة لتناول الغداء، في محاولة لفتح باب للحوار بعد فترة من التوتر والصمت.
في المقابل، يظهر مصطفى، الذي يؤدي دوره الفنان ماجد الكدواني، في حالة من التردد والحذر، ما يعكس عمق الخلافات السابقة بين الطرفين، ويطرح تساؤلات حول ما إذا كانت هذه المبادرة بداية لمصالحة محتملة أم مجرد محاولة لتصفية حسابات عالقة.
الحلقة حملت طابعًا إنسانيًا هادئًا، ركز على التفاصيل النفسية للشخصيات، وأبرز الصراع الداخلي الذي يعيشه كل منهما بين الرغبة في طي صفحة الماضي والخوف من تكرار الأخطاء ذاتها.
ويواصل مسلسل كان ياما كان تقديم معالجة درامية تعتمد على العلاقات الإنسانية المعقدة، مسلطًا الضوء على تحولات ما بعد الانفصال، وتأثيرها على القرارات المصيرية في حياة أبطاله.



