“سلفيا” الطفلة المعجزة ذات ال 6 لغات لم تتعدى التاسعة من عمرها بأسيوط 

“سلفيا” الطفلة المعجزة ذات ال 6 لغات لم تتعدى التاسعة من عمرها بأسيوط 
مشاركة المقال:
حجم الخط:

في قرية الغنايم بمحافظة أسيوط، حيث يسود الهدوء والبساطة والاستقرار نشأت الطفلة “سلفيا مكرم عريان”، تلك المعجزة الفذة التي حملت جميع صفات الفتاة الموهوبة ذات الروح الطليعة لتلتحق بمدرسة النصر الخاصة بدير الجنادلة وظهرت عليها علامات النبوغ في إتقان وعلم وايجادة 6 لغات لم تكن مجرد تلميذة متفوقة بل هي “موسوعة لغوية وفنية متحركة” عندما وهبها الله قدرات استثنائية مكنتها من إتقان أكثر من لغة عالمية وهي ” الهندية، التركية، الكورية، الآشورية، الفرنسية، بالإضافة إلى لغة الإشارة، وكأنها سفيرة صغيرة لبلدها تتحدث بلسان العالم، ولم تكتفِ “سلفيا” بذلك، بل جمعت بين الحس اللغوي والذوق الفني الرفيع، مبرعةً في الرسم والغناء وتأليف القصص القصيرة، لترسم لنفسها مستقبلاً واعداً يبشر بميلاد أديبة وفنانة شاملة من الطراز الرفيع.

 

لم يكن هذا الحدث مجرد أمرا طبيعيا ولكن استطاعت الطفلة المعجزة أن تولى اهتمام العالم اجمع فقد نجحت بطلاقتها وجرأتها في خطف الأنظار الدولية، حيث استضافتها الصفحة الرسمية “الهند والعالم العربي” في لقاء “أون لاين”، أبهرت خلاله الجميع بحديثها السلس باللغة الهندية، بل وقدمت النشيد الوطني الهندي “جانا جانا مانا” بصوت ملائكي وأداء متقن نال إعجاب المتابعين من مختلف الجنسيات، في لحظة فخر لكل أسيوطي ومصري، كما أنها لم تتوقف عن حصد الجوائز والتكريمات المحلية والدولية في مختلف المسابقات والأنشطة الثقافية والفنية، لتؤكد أن صعيد مصر ولادة بالمواهب، وأن الإبداع لا يعرف سناً ولا حدوداً جغرافية.

 

وفي لفتة تعكس وعيها وامتنانها، وجهت الطفلة المعجزة رسالة شكر خاصة عبر مقطع صوتى قائلة: “أنا اسمي سلفيا مكرم عريان، عمري 9 سنين، وأبدت شكرها لجريدة البورصجبة لاتاحة الفرصة لها وتشجيعها” ثم استعرضت قدراتها اللغوية بطلاقة، قائلة جمل ترحيبية وتعريفية باللغات التي تتقنها، بدءاً من الهندية “أب سي مل كر خوشي هوي” (سعدت بلقائك)، ومروراً بالتركية والروسية والكورية

 

واختتمت حديثها مع “البورصجية “بتأكيد حبها العميق للغات والرسم والغناء، مشيرة إلى أن تشجيع أهلها كان حافزاً كبيراً لكي تطور من نفسها وتنتقل من مستوى لآخر، موجهة تحية بلغة الإشارة تعني “أنا بحبك”، لتثبت للجميع أنها ليست فقط موهوبة عقلياً، بل تمتلك قلباً كبيراً وروحاً جميلة تستحق كل الدعم والتقدير.

مقالات مقترحة

عرض الكل