سياحة وسفر

رقم جديد يضع موسم الرياض في موقع متقدم على خريطة الترفيه الدولية

أعلن رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه المستشار تركي بن عبدالمحسن آل الشيخ، وصول عدد زوار موسم الرياض إلى 14 مليون زائر، في إنجاز يعكس الإقبال الكبير على الفعاليات، ويؤكد مكانة العاصمة كأحد أبرز المواسم الترفيهية العالمية بفضل تنوع التجارب المقدمة للجمهور.

أوضح آل الشيخ أن هذا الرقم القياسي يجسد حجم الزخم الذي تعيشه المدينة، وقوة المحتوى الترفيهي الذي يجمع بين الفنون والحفلات والعروض العالمية، والمسرحيات التي تستهدف مختلف الفئات والأذواق، ضمن تجربة متكاملة تعزز من جاذبية القطاع الترفيهي بالمملكة بشكل مستمر.

شهدت الفترة الماضية أحداثاً كبرى حظيت بتفاعل جماعي واسع النطاق، كان من أبرزها حفل توزيع جوائز صناع الترفيه 2026، حيث اجتمع نجوم وصناع التأثير من مختلف دول العالم، في ليلة استثنائية تم خلالها تكريم الإنجازات الفنية والإبداعية المتميزة.

استضاف الموسم مؤخراً الأمسية الموسيقية العالمية التي قدمت تجربة أوركسترالية راقية، بمشاركة فرقة موسيقى قوات مشاة البحرية الملكية البريطانية، في عرض نوعي جمع بين الأداء الموسيقي المتقن والمشاهد البصرية، التي صممت بعناية فائقة لتناسب تطلعات الزوار الدوليين والمحليين.

يمثل هذا الإنجاز الرقمي امتداداً لبرنامج فعاليات متجدد يستقطب السياح والزوار، حيث تواصل المنظومة الترفيهية تقديم محتوى فريد يسهم في ترسيخ الرياض كوجهة رئيسية، مما يدعم الحراك الاقتصادي والاجيتاحي، ويضع المملكة في مقدمة الدول المصدرة للمحتوى الإبداعي العالمي.

حققت مناطق الموسم الرئيسية إقبالاً تاريخياً وفي مقدمتها منطقة بوليفارد سيتي، التي توفر تجارب متنوعة ومحتوى ترفيهي متكامل، إلى جانب بوليفارد وورلد التي تنقل الزوار بين ثقافات متعددة، وتتيح لهم فرصة استكشاف العالم من قلب وجهة واحدة تجمع الشعوب.

برزت منطقة فيا رياض بتجاربها الراقية والمميزة التي تستهدف الباحثين عن الفخامة، بينما منحت منطقة ذا جروفز الزوار أجواءً مختلفة تجمع بين الطابع الفني والترفيه، مما ساهم في رفع إحصائيات الحضور، وتلبية رغبات الباحثين عن التنوع في الأنشطة اليومية.

يواصل موسم الرياض تقديم روزنامة حافلة بالعروض والفعاليات الكبرى والنوعية، ضمن توجه استراتيجي لصناعة تجارب عالمية المستوى، تهدف إلى تعزيز مكانة المملكة كمركز إقليمي ودولي للترفيه، وترسيخ حضور العاصمة كمدينة تنبض بالحياة والإبداع على مدار الساعة.

تساهم هذه الأرقام المليونية في دعم المنشآت الوطنية والأنشطة التجارية المرتبطة بالموسم، حيث يخلق هذا التوافد الكبير فرصاً واسعة للنمو في قطاعات الضيافة والنقل والتجزئة، مما يجعل من الفعاليات الترفيهية محركاً أساسياً للتنمية، وداعماً قوياً لرؤية المملكة الطموحة في التحول الشامل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *