أكد رئيس الوزراء اللبناني، “نواف سلام”، اليوم الإثنين، أن التوغّل الإسرائيلي في لبنان تحت ذرائع إنشاء “منطقة عازلة” أو “حزام أمني” مرفوض بالكامل.
وبحسب الحساب الرسمي لرئاسة مجلس الوزراء في لبنان على منصة “إكس”، شدد “سلام” على ضرورة أن توقف إسرائيل عملياتها الحربية وتنسحب من كامل الأراضي اللبنانية، وجاء ذلك خلال اتصال هاتفي مع رئيس الحكومة الإسبانية، “بيدرو سانشيز”.
تلقّى رئيس #مجلس_الوزراء الدكتور #نواف_سلام اتصالًا من رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز، الذي عبّر عن دعم #إسبانيا للبنان وسلامة أراضيه، ولقرارات الحكومة اللبنانية، لا سيما ما يتعلق بحظر النشاط العسكري لحزب الله. كما دان الاعتداءات على قوات اليونيفيل، وأكد ضرورة إجراء…
— رئاسة مجلس الوزراء 🇱🇧 (@grandserail) April 6, 2026
وتزامنًا مع تحذيرات رئيس الوزراء اللبناني، بشأن التوغّل الإسرائيلي، أعلن “حزب الله”، اليوم، في بيان منفصلة عن استهداف عدة مستوطنات إسرائيلية بهجمات صاروخية، شملت مستوطنة ليمان، وحورفيش وشلومي ونهاريا والمطلة وكريات شمونة.
من جانبها، أفادت الجبهة الداخلية الإسرائيلية، اليوم، بتفعيل صفارات الإنذار في بلدات بالجليل الغربي، بما في ذلك نهاريا وشلومي، عقب رصد طائرة مسيّرة قادمة من لبنان.
ومع تصاعد العدوان الإسرائيلي على لبنان، أشارت وزارة الصحة اللبنانية إلى ارتفاع عدد الشهداء منذ 2 مارس حتى 5 أبريل إلى 1461، وعدد الجرحى إلى 4430.
وتتواصل المعارك في جنوب لبنان، حيث يحاول مقاتلو حزب الله التصدي للتوغلات الإسرائيلية على أربعة محاور على الأقل، بينما توسع قوات الاحتلال الإسرائيلي عملياتها في العمق اللبناني، شاملة نسف المنازل والمنشآت في القرى المتقدمة فيها.
وأعلن جيش الاحتلال في بيان أن عدة فرق عسكرية، بينها 91 و146 و36 و162، تقود عمليات برية تتضمن مداهمات مركّزة، وتدمير بنى تحتية، وقتل عناصر، وزعم أن هذه العمليات أسفرت حتى الآن عن مقتل نحو 1000 عنصر، بينهم قادة بارزون ومئات من عناصر قوة الرضوان.
وأوضح جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه نفذ أكثر من 3500 هجوم على أهداف في أنحاء لبنان، شملت بنى تحتية، وما وصفه بـ”مخازن أسلحة، منصات إطلاق، مراكز قيادة وسيطرة”، بالإضافة إلى أصول مالية ومخازن تابعة لجمعية “القرض الحسن”، واصفًا إياها بأنها تمثل ذراعًا ماليًا لحزب الله وتتلقى تمويلاً من إيران.







