
أدانت سوريا، اليوم السبت، الهجمات التي استهدفت مبانٍ حكومية وأحياء سكنية في مدينة حلب باستخدام طائرات مسيّرة، ووصفتها بأنها اعتداء إرهابي يشكل تهديدًا مباشرًا لحياة المدنيين ويقوض التفاهمات الأمنية القائمة.
وأكدت وزارة الخارجية السورية، أن الهجمات تبرز أهمية الإجراءات الأمنية التي تتخذها الدولة في إطار إنفاذ القانون، خصوصًا في حيّي الشيخ مقصود والأشرفية، بهدف إعادة الأمن واستعادة سلطة الدولة على كامل أراضي المدينة.
وأشارت الوزارة إلى أن هذه الإجراءات تركز على حماية المدنيين ومواجهة المظاهر المسلحة غير الشرعية، مع التأكيد على أن الجهات المنفذة ستتحمل المسؤولية القانونية الكاملة، وأن السلطات السورية ماضية في اتخاذ الإجراءات الجنائية اللازمة لمحاسبة جميع المتورطين.
وشددت الخارجية السورية على أن هذه الأعمال العدائية لن تثني الدولة عن مواصلة جهودها في حماية المواطنين واستعادة الاستقرار، مطالبة المجتمع الدولي بإدانة هذه الهجمات ودعم جهود دمشق في مكافحة الإرهاب وتعزيز الأمن والسلام في سوريا والمنطقة.
وكان مدير صحة حلب، “محمد وجيه جمعة”، قد أكد قيام حزب العمال الكردستاني المصنّف إرهابيًا، والمجموعات المسلحة المرتبطة به، بطرد الكوادر الطبية من مستشفى ياسين في حي الشيخ مقصود وتحويله إلى نقطة عسكرية.
وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا” بأن تنظيم “قسد” استهدف مبنى محافظة حلب بطائرة مسيّرة خلال انعقاد مؤتمر صحفي حضره محافظ حلب “عزام الغريب”، ووزير الإعلام “حمزة المصطفى”، ووزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل “هند قبوات”.
وأشارت “سانا”، إلى إصابة أربعة مدنيين نتيجة استهداف قوات سوريا الديموقراطية، لأحياء المدينة بطائرات مسيّرة انتحارية.
اقرأ أيضا: الخارجية السورية: العملية الأمنية في حلب كانت لحماية المدنيين






