خبيرة للبورصجية: الطروحات الحكومية قد تنشط السوق خلال الربع الثالث

خبيرة للبورصجية: الطروحات الحكومية قد تنشط السوق خلال الربع الثالث
مشاركة المقال:
حجم الخط:

قالت دعاء زيدان، خبيرة أسواق المال، إن أداء البورصة المصرية خلال الأسبوع الماضي اتسم بالهدوء والتحرك العرضي، حيث تحرك المؤشر الرئيسي في نطاق بين 52 ألف نقطة و52.8 ألف نقطة، قبل أن تشهد الجلسة الأخيرة صعودًا عنيفًا دفع المؤشر قرب مستوى 54 ألف نقطة، ليغلق عند نحو 53.6 ألف نقطة.

وأضافت زيدان أن الجلسة الأخيرة ورغم قوة الصعود، إلا أنها لم تكن صحية من وجهة نظرها، موضحة أن الارتفاع كان مدفوعًا بشكل أساسي بمشتريات المؤسسات الأجنبية في قطاع الاتصالات، خاصة سهم شركة الشروق، مع تسجيل تداولات ضخمة قاربت 13 مليار جنيه، بينما لم تستفد غالبية الأسهم والقطاعات الأخرى من هذا الصعود.

وأشارت إلى أن السوق شهد تباينًا واضحًا، إذ اتجهت بعض الأسهم إلى جني الأرباح، في حين تحرك مؤشر الشركات الصغيرة والمتوسطة بوتيرة أكثر اتزانًا وصحية مقارنة بالمؤشر الرئيسي EGX30، الذي تأثر بعنف بحركة دخول وخروج المستثمرين الأجانب.

وأكدت أن التذبذب العنيف في المؤشر الرئيسي لا يعكس جودة حقيقية للسوق، خاصة مع غياب الصعود الجماعي للأسهم، معتبرة أن الارتفاع السريع بأكثر من 1200 نقطة فوق مستويات الكسر لم يكن مدعومًا بحركة متوازنة داخل السوق.

وتوقعت زيدان أن يشهد السوق بعد الإجازة تحركات أكثر هدوءًا وصحية، مع اتجاه عرضي أعلى منطقة 52.8 ألف نقطة التي تم اختراقها مؤخرًا، مشيرة إلى أن الأسهم صاحبة النتائج المالية القوية والنمو في الأرباح ستكون الأكثر جذبًا للمستثمرين خلال الفترة المقبلة، بالتزامن مع ظهور نتائج أعمال الشركات.

وأضافت أن السوق لا يزال يستهدف مستوى 55 ألف نقطة خلال المرحلة المقبلة، وهو المستوى الذي كانت قد حددته سابقًا منذ ارتداد السوق من قاع فبراير قرب 45 ألف نقطة.

كما لفتت إلى أن الطروحات الحكومية المرتقبة قد تمثل فرصة جيدة للتداول خلال الربع الثالث من العام، مؤكدة أن السوق المصري لا يزال جيدًا بشكل عام، رغم أن الجلسة الأخيرة حملت تذبذبات وصعودًا وصفته بـ”غير الصحي”.

وأوضحت زيدان أن المؤسسات الأجنبية كانت الخاسر الأكبر نتيجة تحركاتها العنيفة بين البيع والشراء، حيث اضطرت للخروج عند مستويات منخفضة ثم العودة للشراء عند أسعار أعلى ومع فروق سعر الدولار، بينما أظهرت المؤسسات المصرية توازنًا أكبر في قراراتها الاستثمارية، وقدرة أعلى على دعم السوق واستيعاب التقلبات، نظرًا لإدراكها لقيمة الأسهم المقيدة في السوق المصرية

مقالات مقترحة

عرض الكل