
حين يتحول التعدد من استثناء إلى “سيستم” في حياة النجوم في عالم الشهرة، لا تُدار العلاقات العاطفية بنفس منطق الحياة العادية، حيث تتشكل خلف الأضواء والكاميرات منظومة مختلفة، لها قواعدها غير المعلنة، حيث يصبح الاستقرار فكرة مرنة، وتتحول الخيانة أحيانًا إلى “وجهة نظر”، ويُعاد تعريف الزواج باعتباره شراكة قابلة للتعديل.
بين زيجات معلنة وأخرى سرية، وبين اعترافات مُتأخرة وندم لا يُجدي، تكشف “البورصجية” كواليس الوسط الفني والإعلامي عن نمط متكرر: “امرأة واحدة لا تكفي”، حيث أن ظاهرة “الزوجة الثانية” ليست وليدة اللحظة، بل تمتد جذورها إلى عقود طويلة، صنعتها صراحة البعض، وتكتم آخرين، ودفع ثمنها دائمًا طرف واحد.. المرأة التي ظنت أنها “الاختيار الأول”.
فؤاد المهندس وشويكار
وراء الصورة اللامعة لقصة الحب الشهيرة بين فؤاد المهندس وشويكار، كانت هناك حكاية أخرى أقل بريقًا، زوجة أولى، وأم لأبنائه، واجهت صدمة الزواج الثاني بالصمت.
يروي المهندس لاحقًا، بمرارة لا تخلو من الندم، لحظة اعترافه قائلاً: “سكتت… وسكتت للأبد”. لم تدخل في صراع، ولم تطالب بحقوقها علنًا، لكن الصدمة تحولت إلى مرض أنهى حياتها. اعتراف متأخر كشف أن “بسكويتة الشاشة” كانت حلمًا جميلاً، لكن ثمنه كسر قلب امرأة اختارت الانسحاب بلا ضجيج.
محمود حميدة
على النقيض تمامًا، لم يرَ محمود حميدة في التعدد خطيئة أو نزوة عابرة، حيث اختار المواجهة الواضحة، معلنًا جمعه بين زوجتين دون مواربة، بل ودافع عن الفكرة باعتبارها طبيعة إنسانية.
في تصريحاته، كان يؤكد أن الرجل يمتلك القدرة على الحب لأكثر من امرأة، وأن الصراحة هي الحل، تاركًا للزوجة الأولى حرية القرار بين القبول أو الرحيل، دون شعور بالذنب أو الاعتذار.
فاروق الفيشاوي
لم يحاول فاروق الفيشاوي تلميع صورته يومًا، إذ اعترف بصراحة أنه “ضعيف أمام النساء”، واصفًا نفسه بأن “عينه زايغة”، رغم قصة الحب الطويلة التي جمعته بسمية الألفي.
و رأى الفيشاوي أن طبيعته لا تتوافق مع قيود الزواج التقليدي، ليختار في سنواته الأخيرة البقاء خارج مؤسسة لم ينجح في الالتزام بقوانينها، مكتفيًا بذكريات وحكايات لم تكتمل.
كريم محمود عبد العزيز
لم يقتصر التشابه بين كريم محمود عبد العزيز ووالده الراحل على الموهبة فقط، بل امتد إلى المسار الشخصي، فبعد انفصال “الساحر” عن بوسي شلبي، بدأت الأحاديث عن زيجات جديدة، ليجد كريم نفسه في دائرة مشابهة، تؤكد المقولة الشهيرة: “من شابه أباه فما ظلم”، حتى في اختيارات القلب.
عمرو أديب ولميس الحديدي
شكل انفصال الإعلامي عمرو أديب عن لميس الحديدي صدمة للجمهور، بعد سنوات من زواج بدا مثاليًا، لم يتوقف الجدل عند الطلاق، بل تصاعد مع تداول أنباء عن قصة حب جديدة في حياة أديب، ليصبح التحول المفاجئ في حياته الخاصة مادة دسمة للرأي العام، ودليلاً جديدًا على هشاشة الاستقرار تحت ضغط الشهرة.
لقاء الخميسي
القصة الأكثر إيلامًا كانت من نصيب لقاء الخميسي، بعدما ظهرت سيدة تؤكد أنها كانت زوجة ثانية في السر لمدة سبع سنوات. الخبر لم يهدم فقط صورة الاستقرار، بل كشف عن حياة موازية لم تكن في الحسبان، مؤكدًا أن “البيوت المفتوحة” ليست استثناءً، بل واقعًا صامتًا في كواليس كثيرة.





