عقب تعيين جوهر نبيل وزيراً للشباب والرياضة خلال التغيير الوزاري الأخير خلفاً للدكتور أشرف صبحي الذي ظل متواجداً على داخل الوزارة على مدار 8 سنوات ماضية، بواجه الوزير الجديد عدداً من الملفات من أجل النهوض بالرياضة المصرية و الوصل إلي الضوء الاخضر في ظل الإخفاقات التي توالت في الآونة الأخيرة وكثرة المشاكل داخل الأندية ولم يتواجد حل من قبل الوزارة للمساعدة في حلها.
البداية عندما تعرض نادي الزمالك لعدة مشاكل كبيرة أخرها كان سحب الأرض الخاص بهم المتواجدة في منطقة حدائق أكتوبر على مساحة 100 فدان تقريباً والتي سحبتها وزارة الإسكان من النادي ولم يكن هُناك أي تدخل من قبل وزارة الشباب والرياضة بقيادة أشرف صبحي آن ذالك.
أيضاً تعرض النادي الإسماعيلي لعدة آزمات أخرها عندما قررت وزارة الشباب والرياضة بحل مجلس إدارة الدراويش و تعيين لجنة فنية مؤقته لتيسير عمل النادي بعد إستمرار الإخفاقات الخاصه بهم خلال السنوات الأخيرة.
كما لم تشهد المنتخبات الوطنية أي نجاحات في ظل تواجد وزارة الشباب والرياضة خلال الفترة الماضية حيث فشل منتخب مصر الأول في الوصول إلي نهائيات بطولة كأس الأمم الأفريقية على مدار عدة سنوات كانت آخرها في البطولة الأخيرة التي أقيمت في المغرب وأدت إلي الخروج أمام نيجيريا بركلات الجزاء و حصد المركز الرابع، بينما ظهر منتخب المحليين في بطولة كأس العرب بمظهر غير جيد بالمرة و خرج من دور المجموعات بشكل غير لائق بعد الهزيمة التي تلقاها على يد نظيره الأردن بثلاثية دون رد في ختام دور المجموعات للبطولة، حيث لم ينجح المنتخب تحت قيادة حلمي طولان في الفوز بأي مباراة مكتفيًا بتعادلين فقط وهزيمة.
وعلى صعيد مراكز الشباب لم تشهد أي تطويراً لدى تلك المراكز المتواجدة في شتى بقاع محافظات الجمهورية من أجل جذب الشباب وممارسة العديد من الرياضات بل توجه عدد كبير منهم للتفكير في أنشطة أخرى بسبب فكر الوزارة.
