​”النواب” يستنكر الهجمات الإيرانية على دول عربية: استقرار المنطقة “وحدة لا تتجزأ” ونقف خلف القيادة السياسية

​”النواب” يستنكر الهجمات الإيرانية على دول عربية: استقرار المنطقة “وحدة لا تتجزأ” ونقف خلف القيادة السياسية
مشاركة المقال:
حجم الخط:

​في ظل التطورات المتسارعة التي تعصف بالمنطقة، افتتح المستشار هشام بدوي، رئيس مجلس النواب، الجلسة العامة للمجلس اليوم الأحد، بكلمة حاسمة وجه خلالها رسائل شديدة اللهجة بشأن التصعيد العسكري الأخير.

وأكد “بدوي” على الموقف المصري الراسخ والداعم للأشقاء العرب، مشددًا على أن المساس بأمن الخليج والأردن يمثل خرقًا لكافة المواثيق الدولية.

​إدانة برلمانية للتصعيد العسكري

​أعرب رئيس مجلس النواب عن استنكار البرلمان بأشد العبارات للاعتداءات التي طالت سيادة عدد من الدول العربية الشقيقة، واصفًا المشهد الحالي بـ”التدهور المتسارع” الذي يستوجب تدخلاً دوليًا عاجلًا.

كما جدد المجلس تفويضه ودعمه الكامل للقيادة السياسية المصرية في اتخاذ ما يلزم لحماية الأمن القومي وتثبيت دعائم الاستقرار الإقليمي.

​نص كلمة المستشار هشام بدوي أمام الجلسة العامة

​وجاء نص الكلمة كما ألقاها رئيس المجلس:

​”السادة الأعضاء،

بسم الله الرحمن الرحيم،

السيدات والسادة أعضاء المجلس الموقر،

​نعرب اليوم عن استنكارنا بأشد العبارات للاعتداءات والهجمات التي شنتها إيران، وطالت سيادة كل من المملكة العربية السعودية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، ودولة قطر، ومملكة البحرين، ودولة الكويت، والمملكة الأردنية الهاشمية.

​ويؤكد المجلس أن هذا التصعيد العسكري يمثل خرقًا جسيمًا لنواميس القانون الدولي وأعرافه، لاسيما أنه استهدف دولاً نأت بنفسها عن أتون الصراع، وجعلت من ترسيخ قيم السلام والاستقرار منطلقًا لسياستها، بل لم تدخر وسعًا في بذل الجهود الدبلوماسية الحثيثة للوساطة ورفض خيار التصعيد العسكري منذ البداية؛ حرصًا منها على تجنيب المنطقة ويلات الحروب.

​وإذ يعلن المجلس وقوفه الكامل وراء القيادة السياسية، وتضامنه مع الدول العربية الشقيقة في مواجهة هذه التهديدات، فإنه يؤكد أن استقرار المنطقة وحدةٌ لا تتجزأ، وأن العودة للحوار والالتزام بمبادئ حسن الجوار لهو السبيل لدرء الخطر المحيط بالمنطقة كاملةً.

​وندعو المجتمع الدولي للنهوض وتحمل مسئولياته التاريخية، لوقف هذا التدهور المتسارع وتجنيب المنطقة ويلات الحروب”.

مقالات مقترحة

عرض الكل