السفارة الأمريكية في بغداد تطالب مواطنيها بالمغادرة الفورية من العراق

السفارة الأمريكية في بغداد تطالب مواطنيها بالمغادرة الفورية من العراق
مشاركة المقال:
حجم الخط:

أصدرت السفارة الأمريكية في بغداد، اليوم الإثنين، تحذيرًا أمنيًا عاجلًا لمواطنيها في العراق، مطالبة إياهم بمغادرة البلاد فورًا، بعد تصاعد الهجمات التي شنتها فصائل مسلحة في مناطق مختلفة من العراق، بما في ذلك إقليم كردستان العراق.

وأوضحت السفارة الأمريكية في بيان لها، أن الهجمات استهدفت مرارًا المنطقة الدولية في وسط بغداد، التي لا تزال مغلقة مع استثناءات محدودة، إضافة إلى هجمات متكررة حول مطار أربيل الدولي والقنصلية الأمريكية العامة في أربيل، محذرة المواطنين الأمريكيين من التوجه إلى أي من المواقع الدبلوماسية بسبب المخاطر الأمنية المستمرة.

وقالت السفارة إن هذه الفصائل المسلحة، التي لها علاقات مع إيران، تشكل تهديدًا للأمن العام في العراق، مستهدفة المواطنين الأمريكيين والبنية التحتية الحيوية، بما في ذلك المنشآت الدبلوماسية والشركات الأمريكية ومرافق الطاقة، وفنادق يرتادها الأجانب ومنشآت مرتبطة بالولايات المتحدة، ما يزيد من مخاطر الاختطاف على المواطنين الأمريكيين، “بحسب البيان”.

وأضافت السفارة الأمريكية أن هذه الهجمات قد تحد من قدرة السلطات العراقية على الاستجابة الفعالة للطوارئ، مشيرة إلى أنها تتابع الوضع عن كثب وستواصل تزويد المواطنين الأمريكيين بالتحديثات لضمان اتخاذ قرارات سريعة بشأن سلامتهم.

اقرأ أيضا: ترامب ينتقد حلفاء واشنطن بشأن «مضيق هرمز» وعراقجي يؤكد إغلاقه أمام المعتدين

وصدر تحذير السفارة الأمريكية في بغداد، بالتزامن مع إعلان هيئة الحشد الشعبي، اليوم، مقتل 6 من عناصرها وإصابة 4 آخرين في قصف استهدف مدينة القائم بمحافظة الأنبار على الحدود العراقية السورية، فيما نسبت الهيئة الضربة إلى إسرائيل، أو الولايات المتحدة.

وقالت الهيئة في بيان رسمي إن القصف استهدف نقطة تفتيش الشهيد حيدر التابعة للحشد، مضيفة أن القتلى والجرحى كانوا يقومون بواجبهم الرسمي، في ظل سلسلة هجمات متكررة استهدفت قواتها الأمنية خلال الأيام الماضية.

وأفاد مسؤولان أمنيان لوكالة الصحافة الفرنسية أن نقطة التفتيش تضم عناصر من أمن الحشد وقيادة الجيش والشرطة، وأشار أحدهما إلى أن الضربة الأولى نسبت إلى الولايات المتحدة، تلتها هجوم آخر على النقطة نفسها بعد تجمع سيارات الإسعاف والمواطنين.

ويُعد الحشد الشعبي تحالفًا لفصائل تأسس عام 2014 لمحاربة تنظيم “داعش”، قبل أن يُدمج رسميًا ضمن المؤسسة العسكرية العراقية، ويضم في صفوفه ألوية تابعة لفصائل مقاتلة موالية لإيران تتحرك بشكل مستقل ضمن ما يعرف بـ”المقاومة الإسلامية في العراق”.

وتتخذ هذه الفصائل منذ بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير 2026، من الهجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة على ما تصفها بـ”قواعد العدو” في العراق والمنطقة، جزءًا من عملياتها اليومية، وفي المقابل، استُهدفت مقار الحشد الشعبي وفصائل عراقية موالية لإيران تصنّفها واشنطن كـ”إرهابية”.

اقرأ أيضا: بزشكيان: إيران لم تبدأ الحرب والرد على العدوان حق طبيعي نمارسه جيدًا

مقالات مقترحة

عرض الكل