شدد الرئيس الصيني شي جين بينج، خلال اجتماعه في بكين مع رئيسة حزب “الكومينتانج” التايواني المعارض، تشينج لي وون، على أن الوحدة مع البر الرئيسي تمثل “حتمية تاريخية” ثابتة لا تتأثر بالمتغيرات الدولية، مؤكداً أن مستقبل العلاقات يجب أن يظل في أيدي الشعب الصيني.
وحذر الرئيس الصيني من أن التوجهات الانفصالية ومحاولات الاستقلال تشكل التهديد الأكبر للسلام في منطقة مضيق تايوان، مشيراً إلى أن بكين لن تتساهل مع هذه المساعي، معرباً في الوقت ذاته عن انفتاحه للتعاون مع القوى السياسية المعارضة للاستقلال لضمان استقرار المنطقة.
من جهتها، اعتبرت تشينج لي وون زيارتها لبكين “رحلة تاريخية من أجل السلام”، مؤكدة تطلع حزبها للعمل المشترك ضمن مشروع إحياء الحضارة الصينية، مع التأكيد على أهمية الحفاظ على قيم الاحترام المتبادل في إدارة العلاقات عبر المضيق.


