البورصة المصرية تعاملات جلسة اليوم على ارتفاع جماعي للمؤشرات، مدعومة بنشاط ملحوظ على الأسهم القيادية والمتوسطة، ما دفع رأس المال السوقي لتحقيق مكاسب بنحو 48.6 مليار جنيه، ليغلق عند مستوى 3.753 تريليون جنيه.
وصعد المؤشر الرئيسي «EGX30» بنسبة 1.99% ليغلق عند مستوى 53,605 نقطة، كما ارتفع مؤشر «EGX30 محدد الأوزان» بنسبة 1.87% مسجلًا 65,338 نقطة، فيما صعد مؤشر «EGX30 للعائد الكلي» بنسبة 1.98% ليصل إلى 24,872 نقطة.
وعلى صعيد مؤشرات الشركات الصغيرة والمتوسطة، ارتفع مؤشر «EGX70 متساوي الأوزان» بنسبة 0.7% ليغلق عند مستوى 14,500 نقطة، كما صعد مؤشر «EGX100 متساوي الأوزان» بنسبة 0.99% مسجلًا 20,206 نقاط، في إشارة إلى تحسن شهية المخاطرة لدى المستثمرين.
خبير: السوق يواجه ضغوطًا رغم الأداء الإيجابي
ومن جانبه، قال مينا رفيق، خبير أسواق المال، إن السوق المصري كان يشهد منذ عام 2023 موجة من تسجيل مستويات قياسية جديدة، مدعومة بتحسن معدلات النمو الاقتصادي واستقرار أسعار الصرف نسبيًا، إلى جانب السياسات النقدية.
وأضاف في تصريح خاص لـ البورصجية ، أن هذه العوامل بدأت في التغير مع تصاعد التوترات الجيوسياسية، ما انعكس على التوقعات الاقتصادية، حيث يُرجح تباطؤ معدلات النمو، بالتزامن مع استمرار الضغوط التضخمية.
وأشار إلى أن تراجع معدلات التضخم بشكل طفيف خلال الفترة الأخيرة جاء مفاجئًا، في ظل استمرار الضغوط السعرية، موضحًا أن ذلك قد يدفع البنك المركزي إلى تثبيت أسعار الفائدة خلال الفترة الحالية، مع احتمالات تحريكها لاحقًا.
وأوضح أن حالة عدم اليقين تظل العامل الأكثر تأثيرًا على السوق حاليًا، حيث تؤدي إلى تقلبات حادة في الأداء، مع تسجيل مكاسب قوية في بعض الجلسات مقابل تراجعات ملحوظة في جلسات أخرى.
وأكد أن مسار السوق خلال الفترة المقبلة سيظل مرتبطًا بتطورات الأوضاع الجيوسياسية، مشيرًا إلى أن تراجع التوترات قد يدعم التعافي السريع، خاصة مع وجود مشروعات اقتصادية إيجابية، بينما يؤدي استمرار التصعيد إلى ضغوط سلبية على معنويات المستثمرين.







