رحب محمد بن أحمد اليماحي، رئيس البرلمان العربي، بقرار رحب محمد بن أحمد اليماحي، رئيس البرلمان العربي، بقرار مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، الذي أدان الهجمات الإيرانية على الدول التابع للأمم المتحدة، الذي أدان الهجمات الإيرانية على الدول العربية، معتبرًا أن القرار يمثل خطوة مهمة تعكس تنامي الوعي الدولي بخطورة هذه الممارسات العدوانية، لما تشكله من انتهاك واضح لسيادة الدول العربية وتهديد مباشر للأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.
رفض دولي للهجمات الإيرانية
وأكد رئيس البرلمان العربي أن هذا القرار يأتي امتدادًا لقرار مجلس الأمن الدولي الأخير، الذي أدان بدوره هذه الاعتداءات، بما يعكس وجود إجماع دولي متزايد وواضح على رفض الهجمات الإيرانية السافرة ضد الدول العربية.
وأشار إلى أن هذا الموقف الدولي يشمل أيضًا رفض التهديدات التي تستهدف أمن الملاحة الدولية، وفي مقدمتها التلويح بإغلاق مضيق هرمز، لما يمثله من أهمية استراتيجية وحيوية لحركة التجارة والطاقة في العالم.
رسالة حاسمة للمجتمع الدولي
وشدد “اليماحي” على أن قرار مجلس حقوق الإنسان، بما تضمنه من مطالبة إيران بوقف جميع الهجمات غير المبررة بشكل فوري، وتحميلها مسؤولياتها القانونية، بما في ذلك دفع التعويضات، يمثل رسالة واضحة وحازمة بضرورة اتخاذ موقف دولي موحد تجاه هذه الاعتداءات.
وأضاف أن القرار يعكس أيضًا دعمًا واضحًا لحق الدول العربية في الدفاع عن نفسها، وفقًا لما ينص عليه ميثاق الأمم المتحدة، وهو ما يعزز من مشروعية تحركاتها لحماية أمنها وسيادتها.
دعوة لوقف التصعيد
ودعا رئيس البرلمان العربي المجتمع الدولي إلى البناء على هذا التوافق الدولي، من أجل وقف الممارسات العدوانية الإيرانية، وضمان احترام قواعد القانون الدولي، والعمل على تعزيز الاستقرار في المنطقة من خلال الالتزام بمبادئ حسن الجوار والحوار المسؤول.
دعم كامل للدول العربية
كما جدد “اليماحي” تأكيده على الدعم الكامل من البرلمان العربي للدول العربية في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أراضيها وصون سيادتها الوطنية.
وأكد أن أمن الدول العربية كلٌ لا يتجزأ، وأن أي تهديد تتعرض له أي دولة عربية يمثل تهديدًا مباشرًا لـ الأمن القومي العربي بأسره.







