أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الإثنين، تنفيذ غارات جوية استهدفت محيط بلدتي الكفور والنبطية في جنوب لبنان، في وقت شهدت فيه مناطق داخل إسرائيل دوي انفجارات قوية.
ونقلت وكالة “رويترز” سماع دوي انفجارات في أجزاء من تل أبيب من دون تفعيل صفارات الإنذار، بينما تحدثت صحيفة “يديعوت أحرونوت” عن انفجارات عنيفة في وسط إسرائيل، وسط حالة استنفار أمني واسعة.
وقال المتحدث باسم جيش الاحتلال، إن رئيس الأركان أجرى تقييماً شاملاً للوضع مع هيئة القيادة العسكرية عقب إطلاق صواريخ من الأراضي اللبنانية، مشيراً إلى المصادقة على خطة هجومية للمراحل المقبلة من العمليات العسكرية.
وأكد رئيس أركان جيش الاحتلال أن حزب الله شن خلال الليلة الماضية حملة ضد إسرائيل، محمّلاً الحزب مسؤولية التصعيد الحالي، مضيفاً أن الجيش أعد مسبقاً ضمن ما وصفه بعملية “زئير الأسد” سيناريو يتضمن حملة هجومية واسعة ضد حزب الله.
وشدد رئيس أركان جيش الاحتلال على أن أي جهة تهدد أمن إسرائيل “ستدفع ثمناً باهظاً”، مؤكداً عدم السماح بتهديد سكان شمال البلاد أو المساس بالحدود الشمالية.
وأعلن جيش الاحتلال سقوط عدد من الصواريخ التي عبرت من لبنان في مناطق مفتوحة دون إطلاق إنذارات أو تسجيل أضرار.
اقرأ أيضا: صفارات الإنذار تدوي جنوب ووسط إسرائيل بعد هجوم إيراني
وكان حزب الله قد أعلن في وقت سابق تنفيذ هجوم صاروخي استهدف موقع مشمّار الكرمل للدفاع الصاروخي التابع للجيش الإسرائيلي جنوب مدينة حيفا، مؤكداً أن العملية جاءت رداً على ما وصفه بالاعتداءات الإسرائيلية المتكررة واغتيال قياداته، وكذلك ثأراً لاغتيال المرشد الإيراني “علي خامنئي”.
وأوضح الحزب أن الهجوم يمثل، بحسب بيانه، “رداً دفاعياً مشروعاً” وتحذيراً لإسرائيل لوقف عملياتها العسكرية والانسحاب من الأراضي اللبنانية المحتلة.
وفي المقابل، أفادت القناة 12 الإسرائيلية ومسؤولون أمنيون بإطلاق ثلاثة صواريخ من منطقة جنوب نهر الليطاني، حيث أعلن جيش الاحتلال اعتراض أحدها وسقوط البقية دون إصابات.
وأكدت إسرائيل بدء هجمات مكثفة ضد أهداف تابعة لحزب الله داخل لبنان، مع تحذيرات رسمية بأن الرد العسكري سيكون قاسياً في حال استمرار الهجمات.
اقرأ أيضا: حزب الله يُطلق هجوماً صاروخياً على موقع إسرائيلي جنوب حيفا







