في عالم يسوده المال والنفوذ، ظهرت وثائق إبستين لتكشف عن شبكة علاقات خفية تربط بين نخبة من أغنى وأقوى الشخصيات في العالم.
تضم الوثائق، ملايين الصفحات ومئات الآلاف من الصور والفيديوهات، وتسلط الضوء على تفاعلات شخصيات بارزة من سياسيين ومليارديرات إلى نجوم عالميين مع الممول الجنسي الراحل جيفري إبستين.
ومن إيلون ماسك وبيل جيتس إلى دونالد ترامب وريتشارد برانسون، ترسم هذه الملفات صورة مثيرة عن خفايا السلطة والنفوذ خلف الكواليس.
وفيما يلي قائمة ببعض الأسماء التي ورد ذكرها في أحدث إصدار لملفات” إبستين” والتي رصدتها هيئة الإذاعة البريطانية على النحو التالي :
إيلون ماسك
تتضمن الوثائق مراسلات بالبريد الإلكتروني بين إبستين والملياردير الأمريكي ومؤسس شركة تسلا وسبيس إكس، إيلون ماسك بشأن خطط سفر بدا أن إبستين كان يرتّبها، رغم تأكيد ماسك أنه لم يزر جزيرة إبستين الخاصة.
وفي نوفمبر 2012، كتب ماسك في رسالة: «أي ليلة ستكون الحفلة الأكثر جنونًا على جزيرتك؟».
وبالرغم من ذلك، قال ماسك في منشور على منصة «إكس» إن الرسائل قد تُستخدم «لتشويه سمعته»، لكنه أكد أن اهتمامه الأكبر هو محاسبة من ارتكبوا جرائم خطيرة مع إبستين.
بيل جيتس
تضمنت الملفات رسالتين مؤرختين في 18 يوليو 2013، يُعتقد أنهما صاغهما جيفري إبستين، دون تأكيد أصالتهما أو إرسالها فعليًا إلى الملياردير بيل جيتس، مؤسس مايكروسوفت، الأولى تتحدث عن اضطرار لتأمين أدوية لجيتس للتعامل مع تبعات علاقات جنسية مزعومة مع فتيات روسيات.
أما الثانية، فبدأت بـ«عزيزي بيل» وتناولت إنهاء صداقة مزعومة، مدعية محاولات للتستر على إصابة بعدوى منقولة جنسيًا، بما في ذلك عن زوجته ميليندا آنذاك.
وردا على ذلك، قالت ميليندا جيتس، زوجة بيل السابقة في مقابلة مع إذاعة NPR، إن نشر الوثائق أعاد ذكريات صعبة عن زواجها، مضيفة: «أستطيع تحويل حزني إلى تعاطف مع تلك الفتيات وأتمنى أن تتحقق العدالة لهن».
فيما قال متحدث باسم جيتس لهيئة الإذاعة البريطانية: «هذه الادعاءات سخيفة تمامًا وكاذبة بالكامل».
دونالد ترامب
لعل الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب هو الاسم الاشهر في هذه الوثائق،وورد اسمه مئات المرات في الملفات الجديدة، بما في ذلك قائمة أعدّها مكتب التحقيقات الفيدرالي العام الماضي تضم بلاغات وردت عبر خط النصائح الوطني.
بالرغم من أن كثير من هذه البلاغات غير موثّق ولا يستند إلى أدلة داعمة، وتشمل اتهامات بالاعتداء الجنسي بحق ترامب وإبستين وشخصيات أخرى، نفى ترامب باستمرار أي مخالفات مرتبطة بإبستين، ويقول إنه قطع الاتصال به منذ عقود، ولم تُوجَّه إليه اتهامات من ضحايا إبستين.
الأمير أندرو
تتضمن الوثائق صورًا يُعتقد أنها تُظهر الأمير البريطاني السابق في أوضاع مثيرة للجدل، وبالرغم من ذلك لا يوجد سياق للصور ولا يُعرف زمانها أو مكانها.
ومع ذلك، رفض أندرو مرارًا أي سوء سلوك.
ريتشارد برانسون
ورد اسم الملياردير، ريتشارد برانسون ومؤسس مجموعة فيرجن، مئات المرات هو الأخر، وأظهرت المراسلات شكر إبستين له على الضيافة والنصائح الإعلامية، فردّ برانسون مرحّبًا: «سعيد برؤيتك… طالما أحضرت حريمك!» إلا أن الشركة قالت إن “الحريم” المشار إليهم ثلاثة بالغين فقط من فريق إبستين.
وقالت شركة «فيرجن» إن التواصل كان محدودًا وفي سياقات جماعية أو عمل خيري.
اللورد ماندلسون
تشير كشوفات بنكية إلى مدفوعات بقيمة 75 ألف دولار لحسابات مرتبطة بب
السياسي البريطاني السابق، اللورد ماندلسون، بينها حساب شريكه. وأطلقت شرطة العاصمة تحقيقًا جنائيًا عقب مزاعم بتسريب معلومات حساسة للأسواق إلى إبستين.
وننيجة لذلك، أعلن ماندلسون تنحيه عن مجلس اللوردات، وأعرب عن ندمه لمعرفة إبستين والاستمرار في العلاقة بعد إدانته، نافيًا أي تورط أو منفعة شخصية، ومؤكدًا أنه تصرّف بدافع المصلحة الوطنية خلال أزمة 2008.
ستيف بانون
تتضمن الملفات آلاف الرسائل بين إبستين ومستشار ترامب السابق، ستيف بانون خلال 2018–2019 أثناء إعداد فيلم عن إبستين، وتظهر مناقشات حول إعادة تشكيل السرد عن جرائمه.
هوارد لوتنيك
أظهرت الرسائل خطط لزيارة رجل الأعمال الأمريكي ووزير التجارة السابق. هوارد لوتنيك لجزيرة إبستين مع عائلته.
وردت وزارة التجارة إن التفاعلات كانت محدودة وبحضور زوجته، ولا توجد اتهامات.
ستيف تيش
تُظهر الوثائق مراسلات لرجل الأعمال الأمريكي، ستيف تيش استفساره عن امرأة التقاها في منزل إبستين.
ورد على ذلك، قائلا إن العلاقة كانت وجيزة ولم يزر الجزيرة.
سيرجي برين
كشفت الوثائق عن زيارة للملياردير ومؤسس شركة “جوجل” للجزيرة الخاصة وخطط لعشاء في نيويورك، مع مراسلات مع جيسلين ماكسويل، شريكة إبستين.

