جددت المفوضية الأوروبية، اليوم الثلاثاء، تأكيدها على أن محاولات روسيا إجبار أوكرانيا على الاستسلام وإرغامها على الخضوع ستفشل.
وذكرت المفوضية الأوربية على صفحتها الرسمية على منصة “إكس”، في العاصمة كييف، أكدت الرئيسة “أورسولا فون دير لاين” أن التزام أوروبا ثابت كما هو ثبات الشعب الأوكراني.
وأعلنت المفوضية إطلاق خطة بقيمة 920 مليون يورو تحت شعار “إصلاح، إعادة بناء، انطلاقة جديدة” لدعم النظام الطاقي وتعزيز قدرة أوكرانيا على الصمود في مواجهة ما وصفته بـ”العدوان الروسي”.
Russian attempts to freeze Ukraine into submission will fail.
In Kyiv, President von der Leyen showed our commitment is as unshaken as the Ukrainian people.
We’ve launched a €920 million ‘Repair, Rebuild, Restart’ plan to stabilise the energy system.
Helping Ukraine resist. pic.twitter.com/OQKQJhcIvx
— European Commission (@EU_Commission) February 24, 2026
وقالت دول مجموعة السبع في بيان رسمي إن دعمها لأوكرانيا يشمل الالتزام بحمايتها وضمان سيادتها واستقلالها، مشيدة بالجهود الأمريكية، بما في ذلك دور الرئيس “دونالد ترامب” في دفع عملية السلام وإجراء المفاوضات المباشرة بين الأطراف.
وشدد البيان على أن التوصل إلى اتفاق سلام ممكن فقط عبر مفاوضات جادة وبحسن نية بين أوكرانيا وروسيا، مؤكداً الدور القيادي لأوروبا وشركائها في تقديم ضمانات أمنية قوية وموثوقة.
كما أكد البيان التزام المفوضية بالعمل مع البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية لضمان السلامة النووية، بما يشمل إعادة تأهيل قوس احتواء تشيرنوبيل ومنع أي حادث إشعاعي محتمل قد يكون له آثار إنسانية وبيئية واسعة النطاق.
The G7 affirms its continued commitment to Ukraine.
We fully support the ongoing efforts for peace.
Europe has a leading role to play in this process, together with other partners.
Full G7 leaders’ statement ↓https://t.co/Qfc5Spbi61 pic.twitter.com/vbgJp9ItXm
— Ursula von der Leyen (@vonderleyen) February 24, 2026
وكان الرئيس “فولوديمير زيلينسكي” قد أكد، اليوم، أن أوكرانيا مستمرة في ترسيخ مكانتها داخل المنظومة الأوروبية، مشدداً على أن تحديد موعد واضح لانضمام أوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبي يمثل خطوة حيوية لتعزيز الأمن والاستقرار في القارة.
وأشاد “زيلينسكي” بزيارة “فون دير لاين” ورئيس المجلس الأوروبي “أنطونيو كوستا” إلى كييف، معتبراً أن الدعم الأوروبي المستمر عزز ثقة الأوكرانيين بأنهم ليسوا وحدهم في مواجهة الحرب، وأن العلاقات مع الاتحاد الأوروبي تطورت إلى شراكة استراتيجية قائمة على التعاون والثقة المتبادلة.
وفي مثل هذا اليوم، 24 فبراير 2022، انطلقت الحرب بين روسيا وأوكرانيا، عندما أطلقت موسكو ما سمتها “عملية عسكرية خاصة”، في حين اعتبرتها كييف والدول الغربية غزوًا واسع النطاق، ومنذ ذلك التاريخ، تحولت المواجهات إلى صراع طويل من نوع حرب استنزاف، ترافق مع فرض عقوبات غربية غير مسبوقة على روسيا، وأدى إلى تداعيات اقتصادية وجيوسياسية واسعة امتدت إلى الساحة الدولية.
اقرأ أيضا: أوكرانيا تتمسك بخيار الانضمام للاتحاد الأوروبي بعد أربع سنوات من الحرب




