
الصداع يُعد من أكثر المشكلات الصحية شيوعًا بين الأشخاص، وينقسم إلى نوعين رئيسيين: الصداع الأولي والصداع الثانوي.
الصداع الأولي: يكون الصداع هو المشكلة نفسها، ولا يرتبط بأي سبب محدد.
الصداع الثانوي: يحدث نتيجة حالة صحية أخرى مثل الالتهاب أو الألم الناجم عن مرض أو إصابة.
أمثلة على الصداع الأولي: صداع التوتر، الصداع النصفي، والصداع العنقودي.
أمثلة على الصداع الثانوي: الصداع الناتج عن العدوى، مشاكل الأوعية الدموية، الإصابات، واضطرابات الصحة العقلية.
الصداع بحسب مكان الألم:
1. صداع الجانب الأيمن أو الأيسر من الرأس:
الصداع النصفي: ألم نابض غالبًا على جانب واحد من الرأس. يمكن أن يستمر من أقل من ساعة إلى عدة أيام. أسبابه غير واضحة تمامًا، لكن تشمل العوامل المحفزة: التغيرات الهرمونية، تغير الطقس، قلة النوم، والإجهاد.
الصداع العنقودي: صداع نادر ولكنه شديد وثاقب، يبدأ فجأة على جانب واحد عادة حول العين. قد يصاحبه تورم الوجه، انسداد الأنف، تدلي العين، أو الدموع على نفس الجانب.
2. صداع الجزء الخلفي من الرأس:
صداع عنق الرحم: ينشأ من مشاكل في الرقبة أو العمود الفقري، مثل الالتهابات، الكسور، الأورام، أو التهاب المفاصل الروماتويدي.
الألم العصبي القذالي: يحدث عند ضغط أو التهاب الأعصاب القذالية خلف الأذنين وفروة الرأس، ويشبه الألم ألم الصداع النصفي، لكنه يتركز في الرقبة العلوية ومؤخرة الرأس.
3. صداع مقدمة الرأس:
صداع الجيوب الأنفية: ينتج عن التهابات أو حساسية، ويتركز الألم حول الجبين، عظام الخد، والأنف، ويزداد عند الانحناء للأمام. يختفي بعد زوال العدوى.
صداع الآيس كريم (“تجميد الدماغ”): ألم مفاجئ وحاد عند تناول أطعمة أو مشروبات باردة جدًا، يتركز حول الجبهة والمعابد، ويستمر لبضع دقائق فقط.
صداع العين: يحدث بعد استخدام العين لفترات طويلة في القراءة أو العمل على الكمبيوتر، ويرافقه شعور بعدم الراحة حول العينين.
التهاب الشريان الصدغي: يحدث عند التهاب الأوعية الدموية في المعابد، مسببا ألمًا نابضًا مستمرًا على جانب أو كلا الجانبين من الجبهة. يصاحبه رقة فروة الرأس، مشاكل الرؤية، آلام الفك، الحمى، التعب، فقدان الوزن، وآلام العضلات، ويصيب عادة من تزيد أعمارهم عن 50 عامًا.





