ألمانيا تستبعد المشاركة في الحرب على إيران وترفض تأمين مضيق هرمز عسكريا

ألمانيا تستبعد المشاركة في الحرب على إيران وترفض تأمين مضيق هرمز عسكريا
مشاركة المقال:
حجم الخط:

أعلن متحدث باسم الحكومة الألمانية، الإثنين، أن الحرب الدائرة مع إيران لا ترتبط بحلف حلف شمال الأطلسي، مشددا على أن ألمانيا لن تشارك في هذا الصراع، ولن تسهم في إبقاء مضيق هرمز مفتوحا باستخدام الوسائل العسكرية.

وقال المتحدث ستيفان كورنيليوس إن بلاده لن تشارك في أي عمليات عسكرية تتعلق بالمضيق طالما استمرت الحرب، مؤكدا أنه “لن يكون هناك أي تدخل أو مشاركة، حتى في الجهود الرامية لإبقاء مضيق هرمز مفتوحا بالوسائل العسكرية”.

وجاء هذا الموقف بعد ساعات من تحذير الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أن الحلف قد يواجه مستقبلا “سيئا للغاية” إذا لم يساهم حلفاء واشنطن في ضمان فتح مضيق هرمز.
وكان ترامب قد دعا، في وقت سابق من الأسبوع، عددا من الدول الحليفة إلى المساعدة في تأمين المضيق، في ظل استمرار الحرب الأمريكية والإسرائيلية على إيران للأسبوع الثالث.

وأشار ترامب إلى أن إدارته تواصلت بالفعل مع سبع دول للمشاركة في هذه الجهود، دون أن يكشف عن هويتها، معربا في منشور سابق عبر وسائل التواصل الاجتماعي عن أمله في انضمام دول مثل الصين وفرنسا واليابان وكوريا الجنوبية وبريطانيا وغيرها إلى هذه المساعي.

في المقابل، قال دبلوماسيون ومسؤولون إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيناقشون، الإثنين، مسألة دعم بعثة بحرية صغيرة في الشرق الأوسط، غير أنه من غير المتوقع طرح فكرة توسيع مهامها لتشمل مضيق هرمز.
وكان الاتحاد الأوروبي قد أنشأ بعثة بعثة أسبيدس عام 2024 بهدف حماية السفن من هجمات الحوثيين في البحر الأحمر.

من جانبه، قال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، الأحد، إن بعثة أسبيدس، التي يحمل اسمها الكلمة اليونانية التي تعني “الدروع”، لم تحقق فعالية كافية حتى في أداء مهمتها الحالية.

وأضاف فاديفول، في مقابلة مع قناة ARD الألمانية، أنه يشكك بشدة في أن يؤدي توسيع مهمة البعثة لتشمل مضيق هرمز إلى تعزيز الأمن في المنطقة.

مقالات مقترحة

عرض الكل