كشفت تحقيقات النيابة في واقعة المنشور المتداول بشأن مستشفى الشاطبي الجامعي بالإسكندرية، عن تفاصيل جديدة بشأن صاحبة المنشور التي أثارت جدلًا واسعًا خلال الأيام الماضية.
وبحسب ما جاء في التحقيقات، أقرت المذكورة بأنها عملت لعدة أشهر فقط كطبيبة امتياز بمستشفى الشاطبي الجامعي، وانقطعت علاقتها بالمستشفى منذ نحو 6 سنوات، مؤكدة أنها لا تعمل حاليًا بمهنة الطب.
وأضافت خلال التحقيقات أنها تعاني من مرض نفسي مزمن وتتلقى علاجًا نفسيًا بانتظام، موضحة أن كتابة المنشور جاءت نتيجة حالة من التأثر العاطفي بعد اطلاعها على منشورات لسيدات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، دون أن تكون على معرفة بهن أو أن تتحقق من صحة الوقائع التي تضمنتها تلك المنشورات.
وأفادت بأنها لا تتذكر أشخاصًا أو وقائع محددة خلال فترة عملها بالمستشفى، نظرًا لقصر مدة عملها وقلة خبرتها آنذاك، كما أشارت إلى أنها لم تكن قادرة على التفرقة بين بعض إجراءات الكشف والفحص الطبي المتبعة داخل المستشفى وبين ما اعتقدت أنه تصرفات غير لائقة.
وأكدت صاحبة المنشور في أقوالها أنها لم تقصد الإساءة إلى أي شخص أو جهة، وأن الهدف من المنشور كان توعية المرضى بالإجراءات الطبية التي قد تُتخذ أثناء تلقي العلاج، حتى لا يساء فهمها كما حدث معها، على حد قولها.
وتواصل الجهات المختصة استكمال التحقيقات للوقوف على ملابسات الواقعة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازم


