جامعة القاهرة تطلق أول مؤشر عالمي لقياس البحث والابتكار من أجل التنمية في 131 دولة

جامعة القاهرة تطلق أول مؤشر عالمي لقياس البحث والابتكار من أجل التنمية في 131 دولة
مشاركة المقال:
حجم الخط:

تستضيف جامعة القاهرة يوم الاثنين 22 يونيو، بقاعة القاسمي بالمكتبة المركزية الجديدة، ملتقىً علميًا لإطلاق “المؤشر العالمي للبحث والتطوير والابتكار من أجل التنمية”، والذي يعد أداة دولية جديدة لقياس أداء منظومات البحث العلمي والابتكار في 131 دولة حول العالم، استنادًا إلى 42 مؤشرًا رئيسيًا تغطي مختلف أبعاد البحث والتطوير وعلاقته بالتنمية المستدامة.

جامعة القاهرة تحصد المركزين الأول والثاني عالميًا في مسابقة الزراعة العمرانية بإسبانيا

ويُعقد الملتقى بالتعاون بين جامعة القاهرة وأكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا، بمشاركة نخبة من القيادات الأكاديمية والباحثين والخبراء وممثلي المؤسسات الوطنية والمراكز البحثية والجامعات، حيث يشهد الإعلان الرسمي عن نتائج تطبيق المؤشر لعام 2025 واستعراض منهجيته العلمية وأهدافه التنموية.

مشروع وطني برؤية عالمية

يأتي إطلاق المؤشر ضمن مشروع بحثي مشترك بين قطاع الدراسات العليا والبحوث بجامعة القاهرة وأكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا، يستهدف تطوير إطار معرفي متكامل لدراسة سياسات العلوم والتكنولوجيا والابتكار، ودعم متخذي القرار بأدوات حديثة تعتمد على البيانات والمؤشرات العلمية الدقيقة.

ويمثل المؤشر نتاج جهود بحثية متخصصة هدفت إلى بناء أداة متقدمة لقياس وتحليل أداء منظومات البحث والتطوير والابتكار عالميًا، بما يساعد على تقييم السياسات البحثية وقياس أثرها الاقتصادي والاجتماعي والتنموي.

دعم السياسات القائمة على الأدلة

وأكد الدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس جامعة القاهرة، أن استضافة الجامعة لهذا الحدث العلمي تعكس التزامها بدورها الوطني في دعم البحث العلمي باعتباره أحد المحركات الأساسية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية.

وأشار إلى أن المؤشر يمثل إضافة نوعية للمنظومة البحثية المصرية والعربية، لما يوفره من أدوات حديثة لقياس الأداء وتحليل المخرجات البحثية والابتكارية وربطها بأهداف التنمية المستدامة، مؤكدًا أهمية بناء سياسات علمية تستند إلى البيانات والمؤشرات الموثوقة لدعم اتخاذ القرار وتعزيز الاقتصاد القائم على المعرفة.

تطوير آليات التقييم والحوكمة

من جانبه، أوضح الدكتور محمود السعيد، نائب رئيس جامعة القاهرة لشؤون الدراسات العليا والبحوث، أن المؤشر يمثل خطوة استراتيجية نحو تطوير آليات تقييم البحث العلمي والابتكار وفق معايير ومؤشرات علمية دقيقة.

وأضاف أن الجامعة تتبنى أفضل الممارسات الدولية في مجالات الحوكمة البحثية وقياس الأداء المؤسسي، بما يسهم في رفع جودة المخرجات العلمية وتحقيق أثر تنموي ملموس، مشيرًا إلى أن الملتقى يوفر منصة للحوار وتبادل الخبرات حول مستقبل البحث والتطوير والابتكار ودوره في تعزيز تنافسية الدول والمؤسسات العلمية.

خمسة محاور و42 مؤشرًا

وأوضح الدكتور معتز خورشيد، وزير التعليم العالي والبحث العلمي الأسبق والباحث الرئيسي للمشروع، أن المؤشر يقيس أداء 131 دولة حول العالم من خلال 42 مؤشرًا رئيسيًا، ويستند إلى خمسة محاور أساسية تشمل: البحث والتطوير، والإبداع والابتكار، والتأثير التنموي والروابط، والبيئات التمكينية، والتكامل المعرفي.

وأكد أن المؤشر يجمع بين المؤشرات الكمية والتحليلية في إطار معرفي متكامل يتيح فهمًا أعمق لواقع منظومات البحث والتطوير والابتكار عالميًا، كما يدعم صناع القرار بأدوات قياس حديثة تسهم في رفع كفاءة الاستثمار في البحث العلمي وتعظيم عوائده الاقتصادية والاجتماعية.

عرض النتائج والإطلاق الرسمي

ويتضمن الملتقى عرضًا تفصيليًا لمنهجية المؤشر وأهدافه ونتائج تطبيقه لعام 2025، إلى جانب جلسة نقاشية موسعة تجمع القيادات الأكاديمية والباحثين والخبراء وممثلي المؤسسات الوطنية والمراكز البحثية، تمهيدًا للإطلاق الرسمي للمؤشر أمام مجتمع المهتمين والممارسين وراسمي سياسات العلوم والتكنولوجيا.
ويعكس هذا الحدث العلمي مكانة جامعة القاهرة وأكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا كمؤسستين وطنيتين رائدتين في دعم البحث العلمي والابتكار، وتعزيز إنتاج المعرفة وتوظيفها في خدمة التنمية الوطنية، بما يواكب توجهات الدولة المصرية نحو اقتصاد المعرفة والتنمية المستدامة.

مقالات مقترحة

عرض الكل