بحثت كلية الألسن بجامعة عين شمس مع سفارة كوريا الجنوبية بالقاهرة سبل تعزيز التعاون الأكاديمي والبحث العلمي، والتوسع في برامج الدراسات الكورية، وذلك خلال لقاء موسع عُقد على هامش فعاليات الدورة السادسة عشرة من مسابقة التحدث باللغة الكورية على مستوى الشرق الأوسط وإفريقيا، بالتزامن مع الاحتفال بمرور 20 عامًا على تأسيس قسم اللغة الكورية وآدابها بالكلية.
حضور أكاديمي ودبلوماسي رفيع
شهد اللقاء حضور الدكتورة يمنى صفوت، القائم بتسيير أعمال عميد كلية الألسن ووكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وكيم إل-هون، القائم بأعمال سفير كوريا الجنوبية بالقاهرة، ونوه سو-يونغ، السكرتير الثاني والقنصل بسفارة كوريا الجنوبية.
بحث إنشاء درجة علمية مزدوجة
تناول الاجتماع آليات دعم التعاون بين كلية الألسن والجامعات الكورية، إلى جانب التوسع في أنشطة وبرامج قسم اللغة الكورية وزيادة أعداد الدارسين، في ظل الإقبال المتزايد على تعلم اللغة الكورية في مصر والمنطقة.
كما ناقش الجانبان إمكانية إنشاء درجة علمية مزدوجة بين كلية الألسن وعدد من الجامعات الكورية، بما يسهم في إعداد كوادر مؤهلة لسوق العمل في مجالات الترجمة والتعليم والدراسات الكورية والتعاون الدولي.
وأكدت الدكتورة يمنى صفوت، القائم بتسيير أعمال عميد كلية الألسن، حرص الكلية على تطوير برامجها الأكاديمية والانفتاح على التجارب التعليمية الدولية، مشيرة إلى أن قسم اللغة الكورية، منذ تأسيسه عام 2005، نجح في تحقيق حضور أكاديمي وثقافي متميز داخل مصر وخارجها.
وأضافت أن الكلية تعمل على تعزيز الشراكات الدولية التي توفر فرصًا تعليمية وتدريبية جديدة للطلاب، وتسهم في تخريج كوادر تمتلك المهارات اللغوية والثقافية المطلوبة لسوق العمل.
سفارة كوريا تشيد بتطور القسم
من جانبه، أعرب كيم إل-هون، القائم بأعمال سفير كوريا الجنوبية بالقاهرة، عن تقديره للتطور الذي حققه قسم اللغة الكورية بجامعة عين شمس خلال العقدين الماضيين، مشيدًا بالمستوى الأكاديمي للطلاب والأنشطة الثقافية التي ينظمها القسم.
وأكد تطلع السفارة إلى تعزيز التعاون المستقبلي مع كلية الألسن في مجالات التعليم والثقافة والتبادل الأكاديمي.
شراكة تدعم التبادل الثقافي والبحث العلمي.
وشهد اللقاء أجواء إيجابية عكست عمق العلاقات المصرية الكورية، والتطلع إلى مرحلة جديدة من التعاون الأكاديمي والثقافي، بما يدعم البحث العلمي ويوفر فرصًا أكبر للطلاب في مجالات التبادل الثقافي والتعليم الدولي.



